بوتفليقة يهيب بالإعلاميين لخدمة المصالح العليا للبلاد
الرئيس عبد العزيز بوتفليقة صورة: أرشيف
22 أكتوير 2017 سعاد. ب
سعاد. ب
803

أقر بصعوبة الوضع الاقتصادي وخطورة المحيط الأمني

بوتفليقة يهيب بالإعلاميين لخدمة المصالح العليا للبلاد

أهاب رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، بالإعلاميين لخدمة المصالح العليا للبلاد، بالمساهمة في شرح الحقائق والانتقاد الواقعي لنقائص البلاد ومن خلال ترقية صورة الجزائر لدى باقي دول وشعوب العالم، وأقر الرئيس بصعوبة المرحلة في المجال المالي والاقتصادي وخطورة المحيط الأمني الذي يتطلب منا الحذر واليقظة للحفاظ على أمن واستقرار وسلامة بلادنا.


وجه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في رسالة له بمناسبة إحياء اليوم الوطني للصحافة المصادف ليوم 22 أكتوبر من كل سنة، قائلا » نعيش جميعا معا مصاعب المرحلة في المجال المالي والاقتصادي ولقد قررنا أساليب لمواجهتها والاستمرار في نهج البناء والتشييد مع القيام بالإصلاحات الضرورية، كما نعيش في محيط جهوي مثقل بالأزمات والنزاعات البعض منها في جوارنا المباشر وهو أمر يتطلب منا الحذر واليقظة للحفاظ على أمن واستقرار وسلامة بلادنا«، مشيرا إلى أن هذه التحديات هي تحديات الشعب والوطن لا تمييز في مواجهاتها بين مختلف التوجهات السياسية أو بين مختلف الشرائح الاجتماعية، فنجاح الوطن في المجال الاقتصادي هو نجاح جميع أبنائه كما أن إبقاء الوطن في أمن وسلام هو مكسب روحي لجميع المواطنين.

وفي هذا الإطار، أهاب الرئيس بوتفليقة بعائلة الإعلام الجزائري أن تكون في خدمة المصالح العليا لبلادنا بالمساهمة في شرح الحقائق وكذلك في الانتقاء الواقعي لنقائص البلاد وأيضا ودائما في ترقية صورة الجزائر لدى باقي بلدان وشعوب المعمورة.
وقال الرئيس إن اليوم الوطني للصحافة يبقى صنوا للحرية والتضحية في سبيل رسالة نبيلة
يُجلي فيها رجل الإعلامي بصدق ونزاهة الواقع والحقيقة ويذود ما أمكنه الذود عن شرف المهنة، مشيرا إلى أن الصحافة الجزائرية قد استطاعت بوسائل غاية في البساطة أن تحمل رسالة ثورة التحرير وكانت بحق لسان حالها عبر مداد رواد الكلمة من إعلاميينا المجاهدين ومن خلال بث إذاعي رددت صداه جبالنا وصحارينا ومدننا وقرانا التي هبّ كل مواطن فيها ليصنع ملحمة تاريخية قل مثيلها في العالم.
وتابع رئيس الجمهورية قائلا » وبنفس الروح النضالية والقناعة والعزيمة انصهرت أسرة الصحافة غداة الاستقلال في مشروع البناء والتشييد وما فتئت تواصل بجد ومسؤولية أداء رسالتها النبيلة
ومواكبة عملية التنمية والدفاع عن قضايا الشعبي والتفاعل باحترافية مع الأحداث التي عرفها العالمي بشكل سريع ومتداخل«، وبخصوص العشرية السوداء، أكد لصحافة بلادنا كان لها الدور الهام في المعركة من أجل بقاء الدولة طوال سنوات المأساة الوطنية، قائلا إن هذا المسار الصعب لم يكن على صحافتنا وإعلاميينا بالأمر الهين فقد عانوا وواجهوا في سبيل ذلك العديد من التحديات لا سيما في سنوات الإرهاب المدمر ودفعوا ضريبة باهظة من أرواحهم ودمائهم وكان من بينهم شهيدات وشهداء وملاحقون في كل مكاني ولكنهم ما لانوا ولا يئسوا بل صمدوا في تحدٍّ شجاع، وتمكنت في نفس الوقت- يضيف الرئيس- من مواكبة التطورات التكنولوجية وتوسيع رقعتها في جل الفروع من صحافة مكتوبة إلى قنوات مرئية إلى مواقع إلكترونية، حتى أصبحت اليوم إحدى الميادين التي تزخر فيها الجزائر بالتقدمات المنجزة، كما أصبحت كذلك صحافتنا إحدى الرموز المرموقة للتعددية والحرية السياسيتين في الجزائر يقول الرئيس.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة