بن غبريت تدعو إلى إجراء "تقييم موضوعي" للانعكاسات السلبية للإضراب
وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت صورة: أرشيف
06 مارس 2018 ق. و
ق. و
241

اعتبرت الوضع في المؤسسات التربوية التي مسها الإضراب ليس مرضيا

بن غبريت تدعو إلى إجراء "تقييم موضوعي" للانعكاسات السلبية للإضراب

دعت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، أول أمس،  إلى إجراء "تقييم موضوعي" للانعكاسات السلبية  للإضراب، معتبرة أن الوضع في المؤسسات التربوية التي مسها الإضراب "ليس  بالمرضي".


في كلمة لها خلال لقائها مع المكتب الوطني لنقابة الكنابست" قالت الوزيرة: "يجب علينا جميعا أن نقوم بتقييم موضوعي وبدون مجاملات للانعكاسات السلبية  لهذا الإضراب على قطاعنا لتحل مكانه المسؤولية التي يجب أن يتحلى بها كل واحد لصالح المدرسة وكل مكوناتها البشرية".

وأشارت إلى أن الوضع في المؤسسات التربوية التي مسها الإضراب "ليس بالمرضي"، مضيفة أن "التحدي، المتمثل في استدراك التأخر المسجل، حتى وإن كان متفاوتا والاستجابة لانشغالات التلاميذ وأوليائهم" ليس بالسهل".

كما اعتبرت الوزيرة أن "رفع هذا التحدي، رغم صعوبته بكل مسؤولية وبدون شروط مسبقة، يعد الوسيلة الوحيدة لتقديم تعليم نوعي لجميع تلاميذنا"، مبرزة أن هذا الانشغال"ينبغي أن يكون في صلب محادثاتنا وحوارنا وتشاورنا اليوم، وقالت بن غبريت أن التلاميذ "هم أكبر الضحايا وأكبر الخاسرين بسبب الإضراب" مضيفة أن "الجميع خاسر بدءا بالتلاميذ وأوليائهم وصولا إلى مدرستنا  التي مسها الإضراب في واحد من مقوماتها".

من جهة أخرى، أوضحت المسؤولة الأولى عن قطاع التربية الوطنية أن المجتمع الجزائري "يتفتح اليوم على العالم" وأنه "يجب على منظومتنا التربوية مسايرة ذلك"، مشيرة إلى أن المجتمع "أدرك أهمية" بل ضرورة وحتمية حماية المدرسة من الاضطرابات، للتقدم والإبداع من خلال توفير مناخ هادئ ومستقر.

واعتبرت الوزيرة أن "إعادة الأمور إلى نصابها وإرجاع التوازنات لمختلف مكونات الجماعة التربوية سيتطلب الوقت" الكثير من الوقت"، مذكرة أنها "منذ مجيئها في ماي 2014" تعهدت من أجل تحقيق حوكمة تربوية وبيداغوجية وجيهة وسياسة تسييرية إدارية ومؤسساتية شفافة" وتابعت في نفس السياق قائلة: "بعد حوالي 4 سنوات" تم فيها إجراء تقييمات مكنتنا من تشخيص الوضع وسيسمح البرنامج المسطر الخاص بتحسين الممارسات البيداغوجية ورقمنة القطاع من ضمان متابعة وتسيير أفضل للوضعيات الاجتماعية-المهنية لموظفينا وتسيير أحسن لتمدرس التلاميذ".

وأكدت أن "عناصر تحوير المدرسة" كما جاء بها الإصلاح الذي أقره رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة أصبحت ناضجة"، مبرزة أن "الخيار أمام نقابة الكنابست هو إما المساهمة بكل إخلاص في تحقيق التقدم المطلوب والضروري وإما عدم المشاركة في بناء جماعة تربوية حقيقية" ميزتها الكفاءة والمشاركة والإنصاف والإدماج والثقة وتقديم المقابل لما منح" في إطار مسعى مواطني ومؤسساتي" 

في سياق متصل شددت بن غبريت على أن التكوين سيعمل على سد النقائص في مجال الأخلاقيات والآداب المهنية" المعرفة بالنصوص التشريعية والتنظيمية التي تحكم العلاقات داخل المؤسسة المدرسية وفي ظل الجمهورية، وأوضحت أن التكوين هو التحدي الذي ينبغي علينا رفعه حتى نضع مدرستنا في مسار الجودة، مشيرة إلى أنه يجب علينا تسيير وضعية صعبة يحتاج فيها كل واحد منا للمرافقة.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة