المؤسسة العسكرية تؤكد التزامها بدورها الدستوري
صورة: أرشيف
09 سبتمبر 2017 خالد. س
خالد. س
413

ردت على من نصبوا أنفسهم مدافعين عن حرية الشعب

المؤسسة العسكرية تؤكد التزامها بدورها الدستوري

مجلة الجيش في افتتاحيتها لعدد سبتمبر الجاري أن الجيش الوطني الشعبي سيظل جمهوريا ملتزما بالدفاع عن السيادة الوطنية وبمهامه الدستورية "مهما كانت الظروف والأحوال"، في رد صريحا من المؤسسة العسكرية على من وصفتهم بالأقلام المأجورة التي نصبت نفسها مدافعا عن حرية الشعب، وهي التي  وصفته بالأمس القريب بكل النعوت والأوصاف.

ذكرت افتتاحية مجلة الجيش بتصريح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي،الفريق أحمد قايد صالح، ردا على "كل من يطالب سرا وجهارا أو ضمنيا بالانقلابات العسكرية" بأن "جيشنا سيظل جمهوريا ملتزما بالدفاع عن السيادة الوطنية وحرمة التراب الوطني، حافظا للاستقلال، جيشا لا يحيد أبدا عن القيام بمهامه الدستورية مهما كانت الظروف والأحوال".

وأشارت الافتتاحية إلى أن "إنجازات الجيش وما حققه على أرض الميدان دفعت ببعض الأقلام المأجورة إلى تنصيب نفسها مدافعا عن (حرية الشعب)، وهي التي وصفته بالأمس القريب بكل النعوت والأوصاف"، وفي سياق متصل، أبرزت الافتتاحية أن "كل فرد من أبناء أمتنا يعتز ويفتخر بأبناء جيشه ويقدر الانجازات التي حققها هذا الجيش العتيد في جميع المجالات والميادين منها محاربة الإرهاب، الذود عن حرمة الوطن، الوقوف إلى جانب  المواطنين في كل الظروف والأوقات"، مبرزة  في ذات السياق "سياسة التكوين الفعالة، إستراتيجية التصنيع الناجعة وغيرها من الانجازات الضخمة التي أقلقت أصحاب النفوس الجاحدة التي توارثت الحقد والضغينة".

من جهة أخرى, ذكرت المجلة بمضمون رسالة رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، عبد العزيز بوتفليقة، بمناسبة الاحتفال بيوم المجاهد، أن الشعب الجزائري "يمكنه أن يرتكز بأمان على الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني, عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على أمن البلاد ومواطنيها والحفاظ على سلامة التراب الوطني".

وأضافت الافتتاحية أن "شهادة بهذا الحجم من لدن فخامة رئيس الجمهورية وإشادته بتضحيات ونجاعة قواتنا المسلحة الرابضة على حدودنا والمرابطة في عمق ترابنا يدعونا إلى مضاعفة الجهد والكد والسعي حتى نكون عند حسن ثقة قيادتنا وفي مستوى الآمال المعلقة علينا من طرف أمتنا".

كما أشارت الافتتاحية إلى زيارات العمل والتفتيش التي قادت الفريق قايد صالح إلى مختلف النواحي العسكرية، والتي تهدف إلى "الاتصال الدائم والمستمر مع أفراد الجيش المرابطين بكل مناطق الوطن بغرض الاطلاع عن كثب على وضعية الوحدات العسكرية، مبرزة تطرقه في كل مرة إلى "استكمال مهمة مكافحة ما تبقى من فلول  الإرهاب، مواصلة تعزيز قدرات قوام المعركة وتأمين متطلبات الرفع من الجاهزية القتالية وغيرها".

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة