الأفلان" يترأس المجلس الشعبي الوطني"
صورة: أرشيف
24 ماي 2017 عزيز طواهر
عزيز طواهر
959

تزكية السعيد بوحجة بـ 356 صوت

الأفلان" يترأس المجلس الشعبي الوطني"

انتخب، أمس، المجاهد والنائب عن حزب جبهة التحرير الوطني، السعيد بوحجة، رئيسا للمجلس الشعبي الوطني للفترة التشريعية الثامنة، حيث تحصل على 356 صوت، فيما احتل مرشح تحالف حركة مجتمع السلم، ميموني إسماعيل المرتبة الثانية بـ 47 صوت وعادت المرتبة الثالثة لمرشح تحالف العدالة والتنمية لخضر بن خلاف بـ 17 صوت وفي الأخير مرشح حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، نورة واعلي بـ 10 أصوات وتم إحصاء 19 ورقة ملغاة وقد حظي مرشح الأفلان بمباركة باقي التشكيلات السياسية التي عبرت من منبرها عن دعمها لهذا الرجل باستثناء مقاطعة حزب جبهة القوى الاشتراكية للانتخابات من منطلق قناعات شخصية ورؤية مختلفة في بناء دولة الحق والقانون.

وقد ألقى الرئيس الجديد للمجلس الشعبي الوطني خطابا مباشرة بعد الإعلان عن فوزه في هذه الانتخابات واستهل كلامه بالتعبير عن فخره واعتزازه لهذا الفوز المستحق وردد قائلا، إني أتعهد أمام الله وأمامكم أن أبذل قصارى جهدي كي أكون في مستوى هذه الثقة والأمانة العظيمة، إن هذه الثقة التي وضعتموها في  شخصي المتواضع رئيسا لهذه الهيئة، تضعنا جميعا أمام مسؤوليات جسام في ظرف صعب وحساس وبالغ التعقيد إقليميا ودوليا، سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا، لا يسعنا إلا أن ندعو الله ليوفقنا لخدمة شعبنا وتطوير عمل مؤسساتنا الدستورية من أجل خدمة المصالح العليا للأمة والوطن.

وقد اغتنم بوحجة الفرصة لتقديم الشكر لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة على المجهودات المبذولة لتجسدي الإصلاحات التي كرسها الدستور الجديد بما يسمح بترسيخ الديمقراطية والتعددية السياسية وتفعيل مشاركة المعارضة في الغرفة السفلة  وعلى الإجراءات المتخذة أيضا لمواجهة الأزمة المالية التي تواجهها البلاد وكذا شفافية العلمية الانتخابية، كما أشاد بعمل الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات وكل ما قامت به في تشريعيات 4 ماي 2017.

بوحجة تحدث عن تركيبة المجلس الجديد الذي ضم تنوعا فكريا وسياسيا وكفاءات عالية ستعطي لا محال دفعا قويا للعمل التشريعي وفق ما أكده وهذا للوفاء بما تعهد به المنتخبون أمام الشعب الذي يحق له  المراقبة والمحاسبة طبقا للالتزامات التي قدمها النواب خلال حملتهم الانتخابية، ليوجه دعوة إلى المنتخبين الجدد من اجل التمسك بفضائل الحوار والنقاش الديمقراطي لإثراء المنظومة التشريعية والتواصل بأسلوب حضاري لأنه محكوم على الجميع طيلة هذه العهدة ومهما اختلفت قناعاتهم السياسية وتياراتهم الفكرية العمل سويا  ليكون المجلس قلعة للممارسة الديمقراطية وعينا ساهرة على مراقبة الأداء الحكومي.

كما ألح رئيس المجلس الشعبي الوطني على ضرورة فتح أبواب الحوار وتعزيز العلاقة مع المواطنين والتواصل الدائم معهم لتحسس انشغالاتهم، على جانب متابعة الأداء الحكومي وهي العملية التي لن تأت إلا بالمشاركة الفعلية والحضور المكثف في أشغال الجلسات واستعمال مختلف آليات الرقابة ومن هنا قال بوحجة، سأكون متفتحا على كل الآراء والاقتراحات الكفيلة بتحسين عمل المجلس مع مراعاة أحكام الدستور والقانون العضوي الناظم للعلاقات بين غرفتي البرلمان والحكومة سعيا منا لتحقيق التكامل والانسجام.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة