الأفلان في منعرج حاسم
صورة:أرشيف
29 أفريل 2019 م. ذ
م. ذ
266

أعضاء اللجنة المركزية يجتمعون مجددا غدا

الأفلان في منعرج حاسم

يعقد أعضاء اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني ثاني اجتماع لهم، غدا الثلاثاء، بعد أن تحصلوا على رخصة جديدة من طرف مصالح ولاية الجزائر، لمواصلة أشغال الدورة الاستثنائية التي افتتحت الثلاثاء الماضي، غير أن المجتمعين فشلوا في انتخاب أمين عام جديد للحزب، فهل سينجح أعضاء اللجنة المركزية في التوافق على رجل يرأس الأفلان.


تحصل الأفلان على ترخيص من طرف مصالح ولاية الجزائر العاصمة لعقد اجتماع جديد للجنة المركزية للحزب، بعد الطلب الذي تقدم به كل من أحمد بومهدي كرئيس لمكتب الدورة، بالإضافة إلى ثلاثة أعضاء باللجنة المركزية ويتعلق الأمر بكل من ناصر بطيش، مصطفى خلوي وعيسى خلاف.

وفي هذا السياق سيشهد المركز الدولي للمؤتمرات "عبد اللطيف رحال" اجتماع جديدا لأعضاء اللجنة المركزية الذين فشلوا في المرة السابقة في التوافق حول خليفة ولد عباس الذي تم سحب الثقة منه كأمين عام للأفلان، في وقت يشهد فيه الحزب أزمة كبيرة، في ظل الحراك الشعبي الرافض لرموز النظام الذي كان بينها وجوه محسوبة على الأفلان.

كان مكتب دورة اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني، برئاسة العضو الأكبر سنا، أحمد بومهدي، قد قرر تأجيل عملية انتخاب الأمين العام للأفلان بسبب انتهاء مدة صلاحية الرخصة التي منحتها مصالح وزارة الداخلية والجماعات المحلية لأعضاء اللجنة المركزية والتي حددت بتوقيت السادسة مساء.

وخلص المجتمعون حينها إلى ضرورة ترك الدورة مفتوحة في انتظار الحصول على رخصة أخرى تسمح باستدعاء أعضاء اللجنة المركزية لاختيار الأمين العام وفق ما ينص عليه القانون الأساسي وكذا القانون الداخلي للحزب من أصل المترشحين الاثنا عشر لتولي الأمانة العامة للحزب العتيد. هذا وتقدم عضوا من اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني بترشحهم لتولي منصب الأمين العام للحزب العتيد خلال الدورة الاستثنائية المنعقدة، بالمركز الدولي للمؤتمرات في العاصمة، ويتعلق الأمر بكل من: خرشي أحمد، معزوزي مصطفى، مدني حود، أبو الفضل بعجي، جمال بن حمودة، بوحجة السعيد، خلدون حسين، بدعيدة السعيد، فؤاد سبوتة، عيسى كثير، جميعي محمد، دينار محمد بدر الدين.

وفي هذا السياق صرح سعيد بوحجة القيادي في جبهة التحرير الوطني، قائلا، "إن سبب تأجيل انتخاب أمين عام للأفلان يعود إلى إجراءات تنظيمية وليس إلى خلافات بين المناضلين أو دخلاء، لا اعتقد وجود دخلاء، الخلاف وقع حول مسائل إجرائية حول المترشحين بالضبط"، وأضاف أن لجنة الترشيحات وضعت قانون داخلي يتضمن مقاييس وليس لها الإمكانيات اللازمة للتحقيق في هذه الترشحيات طبقا للمقاييس التي وضعوها على الورقة، ولهذا كان لزاما على رئيس لجنة الترشحيات أن يؤجل هذه العملية للبت فيها والتحقيق فيها لدى مصالح مختصة.

للإشارة شهدت افتتاح الدورة الأسبوع الماضي حضور 347 عضو من اللجنة المركزية المكونة من 504 عضوا، حيث شهدت جلسة الافتتاح نشوب مناوشات بين أعضاء اللجنة المركزية وذلك على خلفية اعتراض بعض الأعضاء على هوية العضو المترأس للأشغال الأكبر سنا حسب ما ينص عليه القانون الأساسي للحزب، كما اعترضوا على حضور بعض الوجوه القديمة والوزراء المرفوضين شعبيا.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة