أويحي: الجزائر منحت أكثر من 100 مليون دولار لمساعدة بلدان الساحل
صورة: أرشيف
30 نوفمبر 2017 وأج
وأج
72

لتكوين فرق من القوات الخاصة ومنحها تجهيزات ضخمة

أويحي: الجزائر منحت أكثر من 100 مليون دولار لمساعدة بلدان الساحل

صرح الوزير الأول، أحمد أويحيى، الخميس، بأبيجان بأن الجزائر منحت أكثر من 100 مليون دولار لمساعدة خمسة بلدان من شبه منطقة الساحل في مجال مكافحة الارهاب.


وأوضح أويحيى للصحافة على هامش القمة الخامسة للاتحاد الافريقي-الاتحاد الأوروبي التي تعقد بالعاصمة الإيفوارية أن " الجزائر انفقت خلال سبعة أو ثمانية سنوات أكثر من 100 مليون دولار لمساعدة خمسة بلدان (التشاد ومالي والنيجر وموريتانيا وليبيا) من شبه منطقة الساحل في مجال تكوين حوالي عشرة فرق من القوات الخاصة ومنحها تجهيزات ضخمة".
وأشار أويحيى الى أن "المساهمة التضامنية للجزائر في مكافحة الإرهاب في شبه المنطقة الساحلية قائمة منذ أكثر من 10 سنوات من خلال لجنة قيادة الأركان العملية للجيوش وآليات تعاون أخرى".
كما أبرز "الجهود الكبيرة" التي تبذلها الجزائر على الصعيد الثنائي مع هذه البلدان وهي التشاد ومالي والنيجر وموريتانيا وليبيا.
وفي نفس السياق، أشار أويحيى "على سبيل المقارنة ودون أي جدال" إلى أن الاتحاد الأوروبي أعلن عن مساعدة بقيمة 50 مليون دولار لقوة مجموعة الـ5 افريقياي موضحا بأن هذه المساعدة وارادة البلدان الـ 28 للاتحاد الأوروبي "دون ضمان بشأن تحريرها أم لا".
وبعد أن ذكر بأن الجزائر لها تجربة كبيرة في مآسي الارهاب، أوضح أويحيى أن الجزائر تبذل -على المستوى السياسي- "جهدا كبيرا في المشاركة والتفكير في هذا المجال".
وأضاف الوزير الأول أن "رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة كٌلف من قبل نظرائه الأفارقة بالتكفل بموضوع مكافحة الارهاب ومن ثمة شاطرنا العائلة الافريقية وباقي دول العالم تجربتنا ليس فقط في مجال مكافحة الارهاب عن طريق السلاح بل وأيضا تجربتنا في مجال التصدي للتطرف ".
في حديثه عن ما جرى في ليبيا، ندد أويحيى وأدان عمليات الاستعباد المرتكبة في هذا البلد.
وأضاف أويحيى "نحن نندد وندين بشدة عمليات الاستعباد في الأراضي الليبية، أظن أنه ينبغي علينا التحلي برؤية سديدة حتى لا نوجه اصبع الاتهام لأشقائنا الليبيين الذين شهدوا دمار وطنهم وهم الآن يحاولون لم الشمل".
وبخصوص المبادرة التي اتخذتها بعض الدول الافريقية والأوروبية لمكافحة الارهاب والتكفل بترحيل المهاجرين غير الشرعييني أشاد أويحيى بهذه المبادرة معربا عن أمله في أن "لا تصبح هذه العملية ظرفية".
وخلص إلى القول"العلة عميقة ونأمل ألا تنسي مبادرة هذه الدول في الأهم وهو تضافر جهود المجتمع الدولي برعاية الأمم المتحدة للبقاء تحت نفس المظلة وللتوصل لحل سياسي يضم أشقائنا الليبيين الذين سيتوصلون لإعادة تشكيل حكومة جديدة في كنف الوحدة الوطنية وحماية سيادة هذا البلد الشقيق والمجاور.

صرح الوزير الأول، أحمد أويحيى، الخميس، بأبيجان بأن الجزائر منحت أكثر من 100 مليون دولار لمساعدة خمسة بلدان من شبه منطقة الساحل في مجال مكافحة الارهاب.
وأوضح أويحيى للصحافة على هامش القمة الخامسة للاتحاد الافريقي-الاتحاد الأوروبي التي تعقد بالعاصمة الإيفوارية أن " الجزائر انفقت خلال سبعة أو ثمانية سنوات أكثر من 100 مليون دولار لمساعدة خمسة بلدان (التشاد ومالي والنيجر وموريتانيا و ليبيا) من شبه منطقة الساحل في مجال تكوين حوالي عشرة فرق من القوات الخاصة ومنحها تجهيزات ضخمة".
وأشار أويحيى الى أن "المساهمة التضامنية للجزائر في مكافحة الإرهاب في شبه المنطقة الساحلية قائمة منذ أكثر من 10 سنوات من خلال لجنة قيادة الأركان العملية للجيوش وآليات تعاون أخرى".
كما أبرز "الجهود الكبيرة" التي تبذلها الجزائر على الصعيد الثنائي مع هذه البلدان وهي التشاد ومالي والنيجر وموريتانيا وليبيا.
وفي نفس السياق، أشار أويحيى "على سبيل المقارنة ودون أي جدال" إلى أن الاتحاد الأوروبي أعلن عن مساعدة بقيمة 50 مليون دولار لقوة مجموعة الـ5 افريقياي موضحا بأن هذه المساعدة وارادة البلدان الـ 28 للاتحاد الأوروبي "دون ضمان بشأن تحريرها أم لا".
وبعد أن ذكر بأن الجزائر لها تجربة كبيرة في مآسي الارهاب، أوضح أويحيى أن الجزائر تبذل -على المستوى السياسي- "جهدا كبيرا في المشاركة والتفكير في هذا المجال".
وأضاف الوزير الأول أن "رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة كٌلف من قبل نظرائه الأفارقة بالتكفل بموضوع مكافحة الارهاب ومن ثمة شاطرنا العائلة الافريقية وباقي دول العالم تجربتنا ليس فقط في مجال مكافحة الارهاب عن طريق السلاح بل وأيضا تجربتنا في مجال التصدي للتطرف ".
في حديثه عن ما جرى في ليبيا، ندد أويحيى وأدان عمليات الاستعباد المرتكبة في هذا البلد.
وأضاف أويحيى "نحن نندد وندين بشدة عمليات الاستعباد في الأراضي الليبية، أظن أنه ينبغي علينا التحلي برؤية سديدة حتى لا نوجه اصبع الاتهام لأشقائنا الليبيين الذين شهدوا دمار وطنهم وهم الآن يحاولون لم الشمل".
وبخصوص المبادرة التي اتخذتها بعض الدول الافريقية والأوروبية لمكافحة الارهاب والتكفل بترحيل المهاجرين غير الشرعييني أشاد أويحيى بهذه المبادرة معربا عن أمله في أن "لا تصبح هذه العملية ظرفية".
وخلص إلى القول"العلة عميقة ونأمل ألا تنسي مبادرة هذه الدول في الأهم وهو تضافر جهود المجتمع الدولي برعاية الأمم المتحدة للبقاء تحت نفس المظلة وللتوصل لحل سياسي يضم أشقائنا الليبيين الذين سيتوصلون لإعادة تشكيل حكومة جديدة في كنف الوحدة الوطنية وحماية سيادة هذا البلد الشقيق والمجاور.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة