أنا لم آت لأتعلم السياسة.. أنا حامل مشروع وطني
المترشح للرئاسيات، علي بن فليس، في ولاية تبسة صورة: ح.م
05 ديسمبر 2019 مبعوث صوت الأحرار إلى تبسة: عزيز طواهر
مبعوث صوت الأحرار إلى تبسة: عزيز طواهر
1141

بن فليس يهز منطقة الشرق ويصرح:

أنا لم آت لأتعلم السياسة.. أنا حامل مشروع وطني

الجزائريون افتكوا استقلالهم والحرية لم تكن هبة من ديغول


قال المرشح الحر علي بن فليس، إنه لم يأت لتعلم السياسة وإنما جاء حاملا لمشروع وطني يقدم حلولا عملية لمختلف الأزمات التي تعرفها الجزائر على غرار الأزمة السياسية، أزمة الهوية، التخلف الاقتصادي وتردي الوضع الاجتماعي.


استطاع علي بن فليس خلال التجمع الشعبي الذي نشطه بولاية تبسة، أن يحرك منطقة الشرق بحضور قوي، فرضه خطاب صادق للرجل الذي اختار لغة الصراحة لمواجهة الحضور من محبين ومناضلين وأنصار.

وقال في مضمون خطابه أمام حشد من أنصاره أنه لم يأت لتعلم السياسة أو التمرن ولا لتقديم وعود واهية، وإنما جاء حاملا لمشروع وطني شامل لكل القطاعات وقائم بذاته، محاربة البطالة، التكفل بمشاكل الصحة، التنمية، تطوير التجارة، وأكد بأن برنامجه الانتخابي يحمل حلولا لأزمة الهوية التي فصل فيها الجزائريون باعتماد الإسلام، العروبة والأمازيغية، والأزمة السياسية ستحل أيضا بإعادة بناء مؤسسات شرعية للدولة الجزائرية وغيرها من المقترحات.

وفي الشأن الاقتصادي قال بن فليس أن الأمر يستوجب عدم تسييس القطاع الاقتصادي والمضي قدما في العمل بالصبر والثبات وخلال سنوات قليلة ووفق برنامج محكم ينتعش الاقتصاد الوطني، التكفل بالمرأة العاملة وكذا المرأة الماكثة في البيت، ذوي الاحتياجات الخاصة، الأسرة التربوية الواجب تقديسها والتكفل بانشغالاتها، ملفات عديدة تشمل فئات مجتمعية مختلفة بحاجة إلى التثمين وإعادة الاعتبار.

وبالنسبة لبن فليس، فإن السياسة أمر جدي، وفي حال انتخابه رئيسا للجمهورية، يضع نفسه خادما لشعبه ووجب محاسبته والعمل سويا لإخراج البلاد من الأزمات التي تعرفها.

المرشح الحر علي بن فليس اغتنم فرصة اللقاء بأهل المنطقة للتذكير ببطولات ولاية تبسة وأعلامها الذين حاربوا الاستعمار الفرنسي وفي مقدمتهم الشهيد الشيخ العربي التبسي.

وقال "أنا بادسي، ابراهيمي، وتبسي المرجعية، لينكر على من ينسبون استقلال الجزائر للرئيس الفرنسي السابق شارل ديغول، وهو يردد، الجزائريون افتكوا استقلالهم والحرية لم تكن صدقة أو هدية من ديغول.

وأشاد رئيس الحكومة الأسبق برؤساء الجزائر وما قدموه لبناء الوطن بداية من الرئيس الراحل أحمد بن بلة، الرئيس هواري بومدين، الرئيس الشاذلي بن جديد، الرئيس الراحل محمد بوضياف وعلي كافي، وصولا إلى الرئيس اليمين زروال وكفى على حد تعبيره، موضحا أن الأمم لا تبنى بالشتائم والسباب وإنما بالأخلاق، في إشارة منه إلى من ضيعوا على الجزائر فرصة أن تكون قوة إقليمية.

ومن قسنطينة التي حظي فيها الرجل باستقبال مميز، خاطب بن فليس أهلها بقلب مفتوح كما قال، هذه الولاية ربت أجيال وأنا شخصيا كنت من أولئك الذين تتلمذوا بها، عدت لها مرارا وها أنا أقف اليوم كمرشح لرئاسة الجمهورية، وأنا أحمل مشروع أمة لإيجاد مخرج لمختلف الأزمات التي تعرفها الجزائر. "وعليه سنعمل على فتح عديد الملفات، بما يضمن إعادة الحقوق لأصحابها، بناء دولة الحق والقانون التي لا يظلم فيها احد، جزائر متصالحة مع شعبها، دولة مؤسسات ترتقي بالعمل".

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة