"واشنطن تختلق الذرائع لإعادة فرض عقوباتها سيئة الصيت ضدنا"
نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف صورة: أرشيف
21 أكتوير 2018 ق. د/ الوكالات
ق. د/ الوكالات
11717

نائب وزير الخارجية الروسي:

"واشنطن تختلق الذرائع لإعادة فرض عقوباتها سيئة الصيت ضدنا"

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، أمس، تعليقا على الاتهامات الأمريكية المناهضة لروسيا، بأنه يتم اختلاق الذرائع في واشنطن لفرض العقوبات مرة أخرى ضد روسيا، وقال ريباكوف "ندرك أنه في واشنطن يقومون باختلاق ذريعة ليفرضوا مرة أخرى عقوباتهم السيئة الصيت ضد بلادنا. من الواضح أن الولايات المتحدة تبالغ في تقدير قدرتها الذاتية، وإنهم يظهِرون العداء تجاه روسيا ويعاملون العالم بازدراء، ولن يحصلوا إلا على رد أكثر صرامة".


وأشار نائب وزير الخارجية الروسي في تعليق له نشر على موقع الوزارة الرسمي، إلى أن السلطات الأمريكية تواصل تخويف مواطنيها والمجتمع الدولي من "الهاكرز والمدونين الروس"، وبالتالي اتهموا مواطنة روسية أخرى بمحاولة التأثير على أراء الناخب الأمريكي، ووجهت وزارة العدل الأمريكية، يوم الجمعة، اتهامات لمواطنة روسية بالتدخل في الانتخابات المقبلة في شهر تشرين نوفمبر.

وجاء في بيان صدر عن الوزارة أنها وجهت اتهامات بالتآمر ضد يلينا خوسياينوفا البالغة من العمر 44 عاما، مشيرة إلى أن هذه المواطنة الروسية تسعى إلى "إثارة الفوضى" في النظام السياسي الأمريكي من خلال نشر المعلومات الخاطئة وإثارة النزاعات حول مجموعة واسعة من القضايا ذات التغطية الإعلامية الرنانة.

وأوضح نص الدعوى الجنائية أن المواطنة المذكورة كانت ضالعة في حملات إعلامية أدارتها، بحسب واشنطن، شركتان روسيتان، هما "كونكورد كونكورد مانجمنت أند كونسولتنغ" و"كونكورد كاتيرينغ"، مشيرا إلى أن هاتين الشركتين الممولتين من قبل رجل الأعمال الروسي، يفغيني بريغوجين، كانتا تحاولان التأثير على الرأي العام الأمريكي.

وذكرت وزارة العدل أن خوسياينوفا كانت تشغل منصب كبير المحاسبين في "مشروع لاختا" الذي تزعم السلطات الأمريكية إن الشركتين الروسيتين المذكورتين كانتا تعملان على تنفيذه، ضمن "حرب إعلامية" تخوضها روسيا ضد الولايات المتحدة.

وكانت النيابة العامة الأمريكية وجهت سابقا، بصورة غيابية، اتهامات إلى عدد من المواطنين روس في القضية نفسها. وتنفي موسكو وعلى مستويات مختلفة الاتهامات بالتدخل في الانتخابات الأمريكية.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة