قضاء مصر يحكم بإعدام 75 من جماعة الاخوان بينهم صفوت حجازي
مشهد من محاكمة الداعية المصري، صفوت حجازي صورة: ح.م
08 سبتمبر 2018 الجزيرة. نت
الجزيرة. نت
10345

قضاء مصر يحكم بإعدام 75 من جماعة الاخوان بينهم صفوت حجازي

قضت محكمة جنايات القاهرة السبت، بإعدام 75 بينهم قادة بجماعة الإخوان المسلمين أبرزهم عصام العريان وعبد الرحمن البر ومحمد البلتاجي، إضافة إلى صفوت حجازي وعاصم عبد الماجد وطارق الزمر ووجدي غنيم.


وجرت محاكمة هؤلاء فيما تسمى قضية فض اعتصام رابعة العدوية، في إشارة إلى الأحداث التي رافقت قيام قوات من الأمن والجيش بفض اعتصام مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي بالقوة، في واحد من أكثر الأيام دموية في تاريخ مصر الحديث.

وما يزال أمام المتهمين الحق في استئناف الأحكام الصادرة بحقهم أمام محكمة النقض.

ويقضي القانون المصري بأخذ موافقة مفتي الجمهورية قبل إصدار أي حكم بالاعدام، وهو إجراء شكلي إذ نادرا ما اعترض المفتي على قرارات المحاكم بإصدار أحكام الاعدام.

وقد قضت المحكمة بالسجن المؤبد على مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع والقيادي في حزب الوسط عصام سلطان و45 آخرين، كما قضت بالسجن غيابيا لمدة 15 عاما على الصحفي في قناة الجزيرة عبد الله الشامي.

ووجهت النيابة إلى المتهمين اتهامات بـ"تدبير تجمهر مسلح والاشتراك فيه بميدان رابعة العدوية، وقطع الطرق، وتقييد حرية الناس في التنقل، والقتل العمد مع سبق الإصرار للمواطنين وقوات الشرطة المكلفة بفض تجمهرهم، والشروع في القتل العمد، وتعمد تعطيل سير وسائل النقل". وفي القضية ذاتها قضت المحكمة بالسجن عشر سنوات على أسامة نجل الرئيس المعزول محمد مرسي.

وكان نصيب المصور الصحفي محمود أبو زيد المعروف بـ "شوكان" الحكم بالسجن المشدد خمس سنوات، علما بأنه قضى خمس سنوات كاملة في الحبس الاحتياطي.

ويشار إلى أنصار الرئيس المعزل محمد مرسي نظموا اعتصامي رابعة العدوية وميدان النهضة احتجاجا على انقلاب الجيش ضده والإطاحة به في الثالث من تموز/يوليو 2013.

وفي الرابع من أغسطس/آب 2013 فضت قوات الأمن بالقوة الاعتصامين مما أدى لمقتل مما أدى إلى مقتل ثلاثة آلاف وفق جهات حقوقية و800 فقط حسب الأرقام الرسمية.

وعقب فض اعتصامي رابعة والنهضة، شنت أجهزة الأمن حملة قمع واسعة ضد أنصار مرسي وخصوصا قيادات وكوادر جماعة الإخوان المسلمين التي صنفتها السلطات "جماعة إرهابية" منذ ديسمبر/كانون الأول 2013.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة