فرنسا لا تستبعد احتمال توجيه ضربات جديدة ضدّ سوريا
وزيرة دفاع فرنسا، فلورانس بارلي صورة: أرشيف
09 ماي 2018 ق. د/ الوكالات
ق. د/ الوكالات
5295

فيما تعتزم واشنطن توسيع برنامج "تدريب وتجهيز" المعارضة السورية المسلحة

فرنسا لا تستبعد احتمال توجيه ضربات جديدة ضدّ سوريا

قالت وزيرة دفاع فرنسا، فلورانس بارلي، إنها لا تستبعد توجيه بلادها ضربات جديدة لسوريا في حال استخدمت أسلحة كيميائية، وشددت الوزيرة الفرنسية في حديث مع راديو "إر تي إل"، على أنه لا ينبغي استخدام الأسلحة الكيميائية وأنه من الضروري محاربة ذلك. ووفقا لها، فإن "الهدف من الضربات الثلاثية ضد سوريا في 14 أفريل هو منع دمشق من تكرار الهجمات الكيميائية"، وقالت بارلي "إذا حدث هذا مرة أخرى، يمكننا أن نقرر مجددا توجيه ضربات جديدة".


في حين أن وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، أعلن في وقت سابق، أنه لن تكون هناك مرحلة ثانية من الضربات ضد سوريا، مؤكدًا أن الهدف قد تحقق، لكنه أشار إلى أنه إذا تم كسر "الخط الأحمر"، عندها يكون التدخل الجديد ممكنًا، واتهم الغرب دمشق بأنها استخدمت الأسلحة الكيميائية في مدينة دوما السورية في شرق الغوطة، إلا أن موسكو فنّدت المعلومات عن استخدام قنبلة مزودة بغاز الكلور التي زُعم أن الجيش السوري أسقطها، وقالت وزارة الخارجية الروسية إن الهدف من اتهام القوات السورية باستخدام مواد سامة هو حماية الإرهابيين وتبرير ضربات محتملة من الخارج.

وشنّت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا صباح يوم 14 أفريل هجمات صاروخية على منشآت حكومية سورية بحجة أنها تستخدم في إنتاج أسلحة كيميائية، فأطلقت قوات هذه الدول أكثر من 100 صاروخ على سوريا، تم إسقاط معظمها من قبل الدفاع الجوي السوري ووصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هذه الهجمات بأنها عمل عدواني ضد دولة ذات سيادة.

في سياق آخر، يعتزم الكونغرس الأمريكي توسيع برنامج البنتاغون "لتدريب وتجهيز" قوات المعارضة المسلحة في سوريا حتى نهاية عام 2019، وفقا لمشروع ميزانية الدفاع الأمريكية لعام 2019، ويتضمن مشروع ميزانية الدفاع الأمريكية توسيع برنامج دعم المعارضة السورية، المتمثل في تدريبها وتجهيزها، ويطالب هذا المشروع الرئيس الأمريكي بتقديم تصور مفصل للجنة الدفاع في الكونغرس، حول الجهود التي ستبذلها الإدارة الأمريكية لتدريب وإنشاء قوات سورية والتحقق منها على النحو اللازم.

كما تتضمن الخطة معلومات مفصلة عن التدابير لضمان المساءلة عن المعدات المقدمة للفصائل السورية المسلحة، بالإضافة إلى ذلك، تحتوي الخطة على تعليمات حول كيفية تقييم فعالية هذه الفصائل، وتستخدم القوات الأمريكية قاعدة التنف في الجنوب السوري لتدريب فصائل معارضة مسلحة وتجهيزها، كما تقدم الولايات المتحدة، التي تقود تحالفا دوليا لمحاربة تنظيم داعش، الدعم لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" في محافظات الرقة والحسكة ودير الزور، وتتهم روسيا الولايات المتحدة بعرقلة محاربة الإرهاب في سوريا، وقد صرح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بأن أشياء غريبة تحدث في الجنوب السوري في منطقة التنف الخاضعة لسيطرة الولايات المتحدة، تتمثل في تدريب جماعات إرهابية.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة