القضية الصحراوية تفقد زعيمها الكبير محمد عبد العزيز
الرئيس الصحراوي الراحل، محمد عبد العزيز صورة: أرشيف
01 حزيران 2016 سهام بلوصيف
سهام بلوصيف
3888

مسيرة نضال عمرها 40 سنة

القضية الصحراوية تفقد زعيمها الكبير محمد عبد العزيز

فقدت القضية الصحراوية، أمس، زعيمها محمد عبد العزيز في وقت تعرف تحديات كبيرة بعد توقف مسلسل المفاوضات بين المغرب والبوليساريو والدعوات الملحة من طرف الشباب الصحراوي لحمل السلاح مجددا، كما يأتي رحيل الرئيس الصحراوي في ظل تعنت المغرب وضربه لللوائح الأممية الداعية لحق تقرير المصير عرض الحائط  إلى جانب صمت المجتمع الدولي وعجز الأمم المتحدة في حلحلة الملف الصحراوي.

برحيل محمد عبد العزيز تفقد جبهة البوليساريو أحد أعمدتها الذي انخرط فيها وهو في عنفوان شبابه من أجل الدفاع عن كرامة الشعب الصحراوي وحقه في تقرير المصير، فقد كتب الوفاء عنوانا لمسيرة نضاله، فلم يتخلف عن موعد دعته إليه القضية الأم يوما.

في كل المحافل الدولية والإقليمية أسمع الرئيس الصحراوي الراحل صرخات شعبه الذي يئن تحت وطأة احتلال عمره 41 سنة، رغم تجاهل المجتمع الدولي وسياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها الدول العظمى حفاظا على مصالحها، وتحسر على الغياب العربي لتسوية النزاع الصحراوي.

ورغم المعاناة التي طال أمدها ظل الرئيس الصحراوي الراحل مؤمنا بقيم السلم ومدافعا شرسا إلا أنه حذر من بقاء الأمور لحالها ليقينه أن سياسة الهروب إلى الأمام لا تجدي نفعا أمام شباب يدعو إلى حمل السلاح لافتكاك حقوقه المهضومة.

لم يقبل محمد عبد العزيز مقترح الحكم الذاتي الذي تطرحه المملكة المغربية منذ سنوات احتراما لإرادة شعبه، وظل يدعو الأمم المتحدة إلى التعجيل لتنظيم استفتاء تقرير المصير وفق مخطط بيكر عقب إعلان وقف إطلاق النار سنة 1991.

وبرئاسته شهدت القضية الصحراوية طريق الكفاح المسلح والمقاومة السلمية ليعكس أن الرئيس الراحل كان يدافع عن قضيته بشتى الطرق والوسائل لهدف واحد هو نيل الاستقلال الوطني وتمكين اللاجئين من العودة إلى ديارهم.

ولم ينس محمد عبد العزيز القابعين في سجون الاحتلال فظل يؤازرهم ويراسل منظمة الأمم المتحدة بصفتها راعية السلام والأمن في العالم ليندد بالممارسات الوحشية التي تقوم بها القوات المغربية في حقهم ويستعجل إطلاق سراحهم.

  • Addrienne
    Addrienne الخميس، 07 تموز/يوليو 2016 19:49 تبليغ

    That’s the balance I’m trying to find, and I’m on the verge of confronting a very big demon in my life, that I haven’t really understood until the last few weeks, with the dissolution of a very important retaniolship in my life. It’s caused me to think long and hard about who I am, and what I am doing with my life, and what has led me to this point. I understand something about my psychology now, and I think I may finally have a way to break this cycle, or at least put a break in it, that way so I can start enjoying life, and not living in a haze of nothingness.

    شارك التعليق

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة