السفارة السعودية تتبرأ من العراقيل البيروقراطية في منح التأشيرات للجزائريين
صورة: أرشيف
09 جويلية 2019 عزيز طواهر
عزيز طواهر
3811

السفير السعودي بالجزائر يؤكد التزام بلده بحسن ضيافة الحجيج لهذا الموسم

السفارة السعودية تتبرأ من العراقيل البيروقراطية في منح التأشيرات للجزائريين

أكد سفير المملكة العربية السعودية بالجزائر عبد العزيز العميريني، أن إدارته بريئة من كل الممارسات البيروقراطية التي تفرضها وكالة »تسيير« المعروفة بـ »في أس أس«، في منح تأشيرات العمرة والتأشيرات على العموم على مستوى عدد من ولايات الوطن، حيث أوضح في هذا الصدد أنه أعطى تعليمات صارمة على مستوى السفارة السعودية من أجل تقديم كل التسهيلات لطالبي التأشيرة بهدف ولوج أرض المملكة.


أوضح السفير السعودي بالجزائر، خلال الندوة الصحفية التي نشطها، أمس، بمقر المدرسة السعودية بالجزائر العاصمة، أن هناك عدة شكاوى تصله بخصوص صعوبة العثور على فروع وكالة »تسيير« في عدد من والولايات بسبب سوء اختيار المواقع، ناهيك عن العراقيل البيروقراطية التي بات يعاني منها الجزائريون أمام الطوابير الطويلة التي نجدها بالقرب من هذه الوكالات، كما دعا السفير كل من كان ضحية هذه المكاتب لتقديم شكوى على مستوى وزارة الخارجية الجزائرية.

وفي رده عن سؤال حول إمكانية رفع حصة الجزائر من الحجيج، قال العميريني، إن الأمر مرتبط أساسا بمشروع توسعة الحرم المكي والملف سيكون محل دراسة لاحقا، فيما أكد أن المملكة غير مسؤولة عن سوء الخدمات أو عدم حصول بعض الحجيج على تذاكر قطار المشاعر للتنقل بين البقاع المقدسة أثناء تأدية فريضة الحج لسبب بسيط كون أنها تمنح حرية الاختيار للوكيل المتعامل معها وبالتالي فهي غير مسؤولة عن أي خلل.

السفير السعودي تطرق إلى موضوع الحج لهذا الموسم، حيث أوضح أن المملكة تستعد لاستقبال ضيوف الرحمن ومن بينهم 36800 حاج جزائري  يتنقلون عبر عدة شركات طيران من بينها الجوية السعودية التي ستنطلق أولى رحلاتها باتجاه المدينة المنورة يوم 15 جويلية الجاري وتستمر إلى غاية 6 أوت المقبل، كما أصدرت السفارة 2885 تأشيرة لجميع الزيارات دون الحج والعمرة خلال الموسم الحالي، مشيدا بالجهود المبذولة من طرف أعضاء بعثة السعودية بالجزائر رفقة ديوان الحج والعمرة والسلطات المحلية لخدمة الحجاج الجزائريين والحرص على إنهاء كل إجراءات السفر في الجزائر قبل الوصول إلى مطارات المدينة المنورة ومدينة جدة.

وفي سياق متصل، أشار السفير إلى الشروع في العمل بنظام البصمة الحيوية في مختلف المراكز المنتشرة في القطر الجزائري وإطلاق نظام التأشيرة الالكترونية وهما إجراءات يهدفان إلى تقديم أحسن خدمة للجزائريين الراغبين في تأدية مناسك الحج والعمرة، كما تم تخصيص ما يزيد عن 32 ألف مسعفا وطبيب لتقديم الخدمات الصحية وأكثر من 100 ألف رجل أمن للإشراف على تامين الحج وسلامة الحجيج، فضلا عن جهود لا تنقطع لاستغلال الابتكارات التكنولوجية ومنها مبادرة الحج الذكي وهي عبارة عن تطبيق الكتروني للهواتف النقالة، كما سيتم تعزيز العمل بالكبسولات الزجاجية في بعض المواقع وهي غرف مجهزة لراحة الحجيج، على جانب استخدام خيام ذات طابقين في مشعر منى دون أن ننسى قطاع الحرمين الذي أطلق خدمة جديدة وهي القطار المزدوج بين مكة والمدينة، مبادرة طريق مكة بدورها حاضرة بقوة وستستفيد منها الجزائر السنة القادمة في انتظار أن تعمم لكل الدول.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة