بدء حملة الاستفتاء حول عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي
صورة: أرشيف
16 نيسان 2016 القسم الدولي/ وكالات
القسم الدولي/ وكالات
1786

أقرها كاميرون بدافع الانتقادات المتزايدة لسياسته

بدء حملة الاستفتاء حول عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي

بدأت في لندن الحملة الرسمية لعملية التصويت على بقاء بريطانيا في نادي الاتحاد الأوربي أو مغادرته وتشهد العملية الاستحقاقية هذه منافسة حادة حول مكانة بريطانيا في المحفل الأوروبي.

ويثير هذا الاستفتاء الأول للبريطانيين حول أوروبا منذ 1975، قلق الأوساط الاقتصادية وقادة العالم، حيث يشكل مجازفة لرئيس الوزراء البريطاني في منصبه وفي التاريخ السياسي للبلاد.

وقرر ديفيد كاميرون الدعوة إلى الاستفتاء في 23 جوان لمحاولة تهدئة غضب المشككين في نوايا حزبه المحافظ، والذين يطالبون منذ سنوات بمراجعة العلاقات البريطانية مع أوربا.

وسيبذل كاميرون جهودا كبيرة للبقاء في الاتحاد الأوروبي مؤكدا باستمرار أن بريطانيا ستكون أغنى وأقوى ببقائها في الاتحاد مع الاستفادة من الوضع الخاص الذي حصلت عليه خلال القمة الأوروبية في فيفري الماضي.

لكن موقف كاميرون يبدو ضعيفا إذ أن جزءا كبيرا من النواب المحافظين يطالبون بالخروج من الاتحاد ويواجه معسكر مؤيدي البقاء فيه صعوبة في حشد التأييد لهم، ويمكنه الاعتماد على أكبر الشركات التي تؤمن وظائف وعالم المال اللذين أيدا البقاء في الاتحاد الأوروبي.

وقد تدخلت الولايات المتحدة في الجدل، حيث أعلن البيت الأبيض الخميس أن الرئيس باراك أوباما سيوضح خلال زيارة إلى لندن الأسبوع المقبل، بصفته صديق، لماذا تعتقد الولايات المتحدة أن بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي جيد للمملكة المتحدة.

من جهته، قال صندوق النقد الدولي، إن خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي يمكن أن يسبب أضرارا خطيرة إقليمية وعالمية عبر الاخلال بالعلاقات التجارية القائمة.

لكن المعسكر المؤيد للخروج من الاتحاد الذي يسمونه في بريطانيا «بريكزيت» اختصارا لعبارة «بريتش ايكزيت»، فيرى أن الخطر الأكبر على اقتصاد وأمن المملكة يتمثل في البقاء في الاتحاد الأوروبي الذي يحتاج إلى اصلاحات وعاجز عن التصدي للتحديات التي تواجهه مثل أزمتي اليورو والهجرة.

وحددت اللجنة الانتخابية الأربعاء الحملتين الرسميتين اللتين ستتنافسان حتى 23 جوان وهما صوت مع الانسحاب «فوت ليف» الحملة الرسمية للمؤيدين لمغادرة الاتحاد، وحملة البقاء «ذي اين كامبين» للمؤيدين للبقاء في الاتحاد.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة