الفلسطينيون يطلقون أول رحلة لكسر حصار غزة
صورة: أرشيف
29 ماي 2018 فؤاد. ز/ واج
فؤاد. ز/  واج
4354

رام الله تحمل قوات الاحتلال مسؤولية التصعيد الخطير

الفلسطينيون يطلقون أول رحلة لكسر حصار غزة

تنطلق اليوم من ميناء غزة بفلسطين أول رحلة بحرية إلى العالم في مبادرة من الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار تزامنا والذكرى الثامنة للهجوم الصهيوني على سفينة مرمرة التركية قبالة سواحل قطاع غزة، في محاولة لكسر الحصار عن قطاع غزة الذي يدوم لأكثر من عقد من الزمن.


وقال الناشط الحقوقي وعضو الهيئة صلاح عبد العاطي في مؤتمر صحافي في ميناء الصيادين غرب مدينة غزة "نعلن عن انطلاق أول رحلة بحرية من قطاع غزة نحو العالم دون أن يوضح وجهة السفينة التي ستقل مجموعة من المرضى والطلبة والخريجين العاطلين عن العمل"، وتدشن هذه الرحلة "أول خط بحري من غزة إلى العالم تطبيقا لمعايير حقوق الإنسان التي تكفل السفر والتنقل حسب الهيئة التي أكدت بأنه "آن الأوان لينتهي الحصار".

من جانب آخر، حملت الحكومة الفلسطينية اليوم حكومة الاحتلال الصهيوني المسؤولية عن التصعيد الخطير الذي تقوده ضد أبناء الشعب الفلسطيني وممتلكاتهم، وضد أرضيه في الضفة الغربية المحتلة، وقطاع غزة المحاصر.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود "إن سياسة الاقتحامات المتواصلة والمترافقة مع الهجمة الاحتلالية الجنونية التي أعلنت سلطات الاحتلال بموجبها عن نيتها تنفيذ هدم بيوت ومنشآت الخان الأحمر وعن هدم 20 بيتا للمواطنين في العقبة قرب طوباس، وهدم منشآت وبيوت أخرى في محافظة الخليل، تحت حجج، وذرائع هزيلة تحتكم أحيانا إلى اختلاق المحتلين حجج احتلالية خاصة، مثل عدم الترخيص، وغيره".

وأضاف المحمود، ان هذا التصعيد الخطير بالإعلان عن نوايا هدم بيوت المواطنين الفلسطينيين، واقتحام المدن والقرى والمخيمات في الضفة الغربية، وآخرها اقتحام مخيم الأمعري خلال الساعات الماضية، وقصف قطاع غزة بالمدفعية والطيران الذي يترافق مع إعلان حكومة الاحتلال عن بناء آلاف الوحدات الاستيطانية على أرض فلسطين المحتلة، في إحدى اكبر عمليات التطهير العرقي، ومحاولة إلغاء وجود أهل البلاد الأصليين لصالح استقدام واستجلاب غرباء وإحلالهم مكانهم.

وشدد المتحدث الرسمي على أن دعم الإدارة الأمريكية للاعتداءات الاحتلالية الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، يساهم في مزيد من العدوان، والظلم، والاحتلال وقهر الشعوب، الأمر الذي لا تستقيم معه القوانين الأرضيّة، والسماوية، التي يؤمن بها الانسان العصري المتحضر، وجميع أحرار العالم، الذين عليهم إدانة ورفض الدعم الأميركي، والتحرك من أجل وقف ومنع الاعتداءات المتواصلة ضد شعبنا الأعزل، وأرضه، وممتلكاته، ومقدساته، وانهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من جوان عام 67، كما تنص على ذلك القوانين والقرارات الدولية.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة