الجيش السوري يطلق حملة تطهير ضد داعش
صورة: أرشيف
07 أوت 2018 وكالات
وكالات
20021

أحرز تقدما بريا من عدة محاور هناك

الجيش السوري يطلق حملة تطهير ضد داعش

بدأ الجيش السوري تقدما بريا من عدة محاور باتجاه بادية السويداء وسط اشتباكات عنيفة مع عناصر تنظيم داعش الإرهابي وقصف مدفعي وجوي طال مناطق سيطرة التنظيم في البادية.


وحسب موقع " السويداء 24" تقدمت عناصر الفرق الأولى والعاشرة والخامسة عشرة من الجيش ليلة الأحجد إللى الإثنين، من عدة محاور في بادية السويداء باتجاه منطقة الكراع شرق قرى الرضيمة الشرقية وعراجة ودوما شمال شرق محافظة السويداء، وباتجاه منطقة الدياثة عبر محور الشريحي والشبكي، تحت غطاء جوي ومدفعي.

وقال مصدر عسكري لـ"السويداء 24"، إن الجيش السوري ثبّت مواقعه في عدد من التلال الحاكمة في بادية السويداء وأبرزها تل الرزين ومنطقة غبشة، وأشرف ناريا على مغر ملحة وهي منطقة وعرة شرقي قرية الرضيمة، وسط فرار العديد من عناصر داعش باتجاه المناطق الوعرة.

وكثف الجيش السوري خلال ساعات المساء من ضرباته على مناطق سيطرة داعش في بادية السويداء، حيث استهدف مناطق تل سنيم وبرك الطمثونة وسطح نملة.

وذكر ما يسمى المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات عنيفة دارت مساء الأحد بين الجيش السوري وعناصر داعش على محاور في باديتي السويداء الشرقية والشمالية الشرقية. وحسب المرصد فإن شنّ الجيش للعملية العسكرية يأتي بعد فشل مفاوضات تولتها روسيا من أجل الإفراج عن 36 مدنيا من نساء وأطفال محافظة السويداء خطفهم تنظيم داعش أواخر جويلية الماضي خلال هجوم أوقع أكثر من 250 قتيلا.

وحسب "السويداء 24" انضمت إلى الجيش في هذه العملية فصائل من السويداء وجرمانا والسلمية.

وذكرت مواقع معارضة أن تعزيزات من فصائل الجيش الحر المندرجة في تسويات مع الحكومة السورية وصلت إلى ريف السويداء الشرقي خلال الأيام الفائتة، للمشاركة في الهجوم على تنظيم داعش.

وأكدت مصادر لـ"السويداء 24" أن فصيلين من الجيش الحر على الأقل، وصلا ريف المحافظة الشرقي برفقة تعزيزات الجيش والفصائل الرديفة، وحسب نفس المصادر، فقد وصل نحو 100 مقاتل من قوات شباب السنة أكبر فصائل الجيش السوري الحر في درعا والمندرج بتسوية مع الحكومة، إلى ريف السويداء الشرقي.

كما وصل  حوالي 100 مقاتل آخرين من عناصر الجيش الحر في منطقة القلمون الشرقي إلى ريف السويداء الشرقي، غالبيتهم من فصيل كان يعرف بلواء مغاوير الصحراء.

ومن جانبها أبدت وحدات حماية الشعب الكردية استعدادها للمشاركة في معارك بادية السويداء، حيث أعلن رئيس الوحدات سبان حمو مؤخرا عن استعداد قواته للتوجه إلى السويداء وحماية الدروز من هجمات التنظيم.

ويتخذ إرهابيو تنظيم داعش من منطقة البادية شمال شرق السويداء حيث توجد آخر تجمعات للتنظيم الإرهابي في جنوب سوريا منطلقا لهجماتهم الإرهابية والاعتداء على القرى والتجمعات السكنية بريف السويداء من الجهتين الشرقية والشمالية الشرقية.

في سياق آخر، وافق مجلس الوزراء السوري على استحداث "هيئة تنسيق لعودة المهجرين في الخارج" إلى مناطقهم الأصلية في البلاد من خلال التواصل مع الدول الصديقة لتسهيل عودتهم وتمكينهم من عيش حياة طبيعية.

وتضم الهيئة الجديدة الوزارات والجهات المعنية ويترأسها وزير الإدارة المحلية والبيئة، حسين مخلوف.

ويأتي تشكيل الهيئة للتأكيد على أن الحكومة السورية تتحمل مسؤوليتها تجاه المهجرين وستتخذ ما يلزم من إجراءات لتسوية أوضاع جميع المهجرين وتأمين عودتهم. من جهة أخرى وافق المجلس على إصدار شهادات إيداع بالقطع الأجنبي نقدا في المصارف العاملة بعوائد تنافسية بهدف استقطاب أموال السوريين في الخارج وإعادة ضخها في الاقتصاد الوطني في المرحلة القادمة.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة