اجتماع طارئ للجمعية العامة للأمم المتحدة حول غزة هذا الأربعاء
صورة: أرشيف
10 جوان 2018 ق. د/ الوكالات
ق. د/ الوكالات
8065

وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية:

اجتماع طارئ للجمعية العامة للأمم المتحدة حول غزة هذا الأربعاء

قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إن قادة الاحتلال الصهيوني يصرون على محاولة تسويق حزمة من الأكاذيب والمواقف التضليلية للرأي العام العالمي، بهدف التغطية على عقليتهم الإرهابية القائمة على إنكار الوجود الفلسطيني والقتل تارة، للتغطية على جرائمهم المتواصلة بحق الفلسطينيين العزل المشاركين في مسيرات العودة الكبرى تارة أخرى.


ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن بيان لوزارة الخارجية، أمس، القول إن "قادة الاحتلال تفاخروا بالأمس بأوامر الإعدام والقتل التي أعطوها للقناصة المنتشرين على حدود قطاع غزة، الذين قتلوا أكثر من 150 شهيدا فلسطينيا وجرحوا أكثر من 4000 مشارك اعزل في مسيرات العودة الكبرى، كما يتفاخر اليوم وزير الحرب ليبرمان بتقديم الشكر لجنوده القتلة ولانتصارهم الخاص، متفاخرا بمهنيتهم".

وأشارت إلى أن دولة الاحتلال استوعبت حجم الانتقادات التي واجهتها خاصة من أقرب حلفائها، الذين أكدوا أن الارتفاع في عدد الشهداء يعود أساسا للتعليمات المباشرة التي أعطيت للقناصة لاستهداف المواطنين الفلسطينيين العزل وقتلهم لترهيب الآخرين، وبعد أن تبين للكيان الصهيوني أن هذه الخطة وتلك التعليمات باتت معروفة ومكشوفه للدول كافة، لم تجد أي تبرير أو تفسير منطقي مقبول، خاصة بعد أن توجهت القيادة الفلسطينية إلى المحكمة الجنائية الدولية، مطالبة بفتح تحقيق رسمي بخصوص تلك الجرائم.

وأوضحت أن إحجام القناصة عن الاستهداف من أجل القتل كما فعلوا سابقا، رغم تعطشهم لإطلاق النار صوب المدنيين العزل ورغبتهم في قتل الأبرياء من الفلسطينيين، ومن خلفهم المجرمين من مسؤولين ووزراء، يعود لخوفهم من الجنائية الدولية ولجان التحقيق التي طالب بها المجتمع الدولي، وقبل ذلك الانتقادات والإدانات المتزايدة لجرائم الاحتلال وانتهاكاته، خاصة من أقرب حلفاء الكيان الصهيوني  وأصدقائها.

وأدانت الوزارة بأشد العبارات عدوان الاحتلال الوحشي على مسيرات العودة الكبرى وما نتج عنه من جرائم وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي، مؤكدة أن ممارسات جيش الاحتلال الوحشية تثبت حجم الانحطاط الأخلاقي لهذا الجيش وبعده عن أي مهنية على الإطلاق، فهو الجيش الأكثر إجراما وقتلا وتطرفا، والأكثر بعدا عن منظومة الأخلاق والقيم الإنسانية.

وتساءلت الخارجية "هل الجندي الذي يختبئ خلف السواتر الترابية ويتحصن بأفضل الأجهزة والمعدات القتالية ويقرر فتح النار ضد المواطنين العزل من أطفال ونساء، يعتبر نفسه انتصر عندما يطلق ناره صوب المسعفة رزان النجار؟ هذا هو العار بعينه، وهذا هو الجيش الذي فقد كل الأخلاق الذي يفتك بالأطفال والنساء والمدنيين العزل، فهنيئا لهذا العار الذي يسميه ليبرمان بالانتصار".

في سياق آخر، تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعا طارئا حول غزة يوم الأربعاء المقبل بناء على طلب من الدول العربية، وفق ما أعلن عنه ميروسلاف لاجاك، رئيس الجمعية العامة، في رسالة إلى الدول الأعضاء الـ193.

وقال دبلوماسيون إن الجلسة يفترض أن تشهد تصويتا على مشروع قرار يدين الكيان الصهيوني ويطالب بحماية الفلسطينيين وذلك على غرار مشروع قرار كانت الولايات المتحدة قد استخدمت قبل أسبوع حقها في النقض "فيتو" ضده في مجلس الأمن، ومنذ نهاية مارس الماضي يشارك آلاف الفلسطينيين في مسيرات سلمية قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والكيان الصهيوني للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها عام 1948.

وقد أدت اعتداءات قوات الاحتلال على هذه المسيرات إلى استشهاد نحو 130 فلسطينيا وإصابة أكثر من 14 ألفا آخرين عدد منهم في حالة موت سريري.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة