"اتفاقات موسكو وأنقرة تأخذ في الحسبان مصالح الجميع وتسهم في استعادة سيادة سوريا"
صورة: ارشيف
29 أكتوير 2019 ق.د
ق.د
6234

بوتين يؤكد في مكالمة هاتفية مع ميركل:

"اتفاقات موسكو وأنقرة تأخذ في الحسبان مصالح الجميع وتسهم في استعادة سيادة سوريا"

بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هاتفيا، مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، الاتفاقات التي تم التوصل إليها في اجتماعه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول التسوية السورية.


وقال الكرملين في بيان "أبلغ بوتين ميركل نتائج المحادثات التي عقدت مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم 22 أكتوبر 2019 في سوتشي، مع التأكيد على أن الاتفاقات التي تم التوصل إليها تأخذ في الاعتبار مصالح جميع الأطراف وتسهم في استعادة سيادة سوريا وسلامة أراضيها".

وأضاف الكرملين ووفقا للتقييم المتبادل، فإن تنفيذ أحكام المذكرة التي اعتمدتها روسيا وتركيا سيفضي إلى استقرار الوضع في شمال شرقي سوريا، وإلى دفع العملية السياسية، بما يرفد عمل اللجنة الدستورية، المقرر عقدها في 30 أكتوبر في جنيف.

وتبنّى الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان في 22 أكتوبر مذكرة حول الإجراءات المشتركة لتسوية الوضع في شمال شرقي سوريا.

وينص الاتفاق على انسحاب المقاتلين الأكراد مع أسلحتهم من منطقة العملية التركية، والتي عمقها 30 كيلومترا في غضون 150 ساعة اعتبارا من الساعة 12:00 من يوم 23 أكتوبر، مع إطلاق القوات الروسية والتركية دوريات مشتركة في أراض عمقها 10 كيلومترات غربي وشرقي المنطقة.

في سياق آخر، تبادلت الفصائل السورية الموالية لتركيا مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد" ذات المكون الكردي، التهم بارتكاب جرائم بحق الأسرى، خلال العمليات القتالية الدائرة في شمال شرقي سوريا.

وفي هذا الصدد، اتهم "الجيش الوطني" المكون من فصائل سورية معارضة موالية لتركيا، "قسد"، بإحراق جثة أحد مقاتليه بعد إصابته في معارك "نبع السلام" بريف الرقة الشمالي.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن "الجيش الوطني"، أن "قسد" أحرقت جثة المقاتل لبيب جبر، بعد أسره في أحد الاشتباكات.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مواد مرئية لجثة جبر بعد إحراقها في ريف الرقة، موجهين أصابع الاتهام لـ"قسد". وقال بيان صادر عن "الجيش الوطني" إن "قيادة الجيش الوطني تدين بأشد العبارات السلوك الجبان الذي تصرفت به مليشيا قسد الإرهابية... حيث قامت بحرق جثة الشهيد البطل، بعد وقوعه في الأسر مشابهة بذلك سلوك تنظيم داعش الإرهابي غير مراعية لأي قانون دولي أو مبدأ إنساني أو أخلاقي".

من جانبها، ذكرت مواقع كردية أن "القوات التركية والفصائل السورية المسلحة الموالية لها، قامت بإعدام 3 أشخاص ميدانيا في قرية الدبش في محافظة الحسكة السورية".

وعرضت هذه المواقع مواد مرئية للقتلى الذين أعدموا بعد ربط أيديهم إلى الخلف، ومن ثم رمي جثامينهم في العراء.

وكان ناشطون قد نشروا على وسائل التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي، فيديو قالوا إنه لعناصر تابعين لـ"فصائل سورية مسلحة موالية لأنقرة"، وهم ينكلون بجثة مقاتلة كردية.

وظهر أحد مقاتلي "قفيلق المجد" المدعوم من تركيا، وهو يفاخر بقتل عدد من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، وفي أحد المشاهد ظهر مقاتل ثان وهو يدوس على جثة فتاة مقاتلة كردية.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة