مشروع وطني لانجاز حديقة أثرية بمنطقة "بلاد الحدبة" بتبسة
صورة: ارشيف
01 أكتوير 2019 كريمة. ك
كريمة. ك
6307

قال أنها تضم أزيد من 1000 قطعة، سي الهاشمي عصاد:

مشروع وطني لانجاز حديقة أثرية بمنطقة "بلاد الحدبة" بتبسة

 كشف الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية سي الهاشمي عصاد، أمس، بتبسة عن مشروع وطني لإنجاز حديقة أثرية بموقع "بلاد الحدبة" ببلدية بئر العاتر بولاية تبسة.


وأوضح ذات المسؤول خلال ندوة صحفية انعقدت خلال اختتام فعاليات الملتقى الدولي "مقاومة المرأة في شمال إفريقيا بين التاريخ القديم والقرن التاسع عشر الميلادي"، أنه سيتم إنجاز حظيرة أثرية هامة تضم مختلف القطع الأثرية التي تم العثور عليها بهذا الموقع، منوها بمساعي هذه المبادرة إلى حماية هذا الموروث الثقافي المادي الذي يشهد على تعاقب مختلف الحضارات على ولاية تبسة بداية، من فترة ما قبل التاريخ وتثمينه والاستفادة منه في مجالي الثقافة والسياحة.

وفي معرض حديثه، أشار المتحدث ذاته إلى أن هذه الاكتشافات بمنطقة "بلاد الحدبة" ببلدية بئر العاتر، تمت بعد العثور على ما لا يقل عن 1.400 قطعة أثرية تعود إلى مختلف الفترات التاريخية عندما تم الشروع في تحضير الأرضية، التي ستحتضن المشروع المندمج لاستخراج وتحويل الفوسفاط وتصديره إلى الأسواق العالمية في إطار شراكة جزائرية - صينية.

من جهته، كشف والي ولاية تبسة، مولاتي عطا الله، عن تنسيق محلي ووطني على أعلى المستويات بالتعاون مع المركز الوطني للبحوث في علم الآثار لإنجاز هذه الحديقة، التي ستمكن –يضيف- من حماية هذا الاكتشاف التاريخي الهام من التلف والتعريف به محليا و وطنيا وعالميا، مذكرا في الشأن ذاته بأنه تم تحديد الأرضية الخاصة لاحتضان هذه الحديقة الأثرية على مساحة 5 هكتارات، على أن يشرع في أقرب الآجال في تهيئتها وفق المعايير العالمية المعمول بها لاحتضان القطع الأثرية التي تم العثور عليها بالموقع، فضلا عن تلك التي ستحول من مختلف المواقع الأثرية، حيث تم –حسبه- تشكيل لجنة خاصة لهذا الغرض تضم مختلف القطاعات ذات الصلة من بينها ولاية تبسة ومديرية الثقافة وإدارة المتاحف والمواقع الأثرية، والمركز الوطني للبحوث في علم الآثار، ستعمل على مرافقة العملية في مختلف مراحلها.

بالمناسبة كشف المسؤول التنفيذي الأول بالولاية، عن التزام مجمع سوناطراك باعتباره شريكا في المشروع المندمج لاستخراج وتحويل فوسفاط منطقة "بلاد الحدبة"، من خلال تمويل هذا المشروع الهام المتعلق بانجاز حظيرة أثرية تضم عدة قطع أثرية تعود لمختلف الحقب التاريخية.

على صعيد آخر، دعا سي الهاشمي عصاد إلى أهمية تكثيف الجهود من أجل إعداد قاموس مصغر للمصطلحات الأمازيغية المتعارف والمتفق عليها، لاسيما بوجود 13 متغير لغوي يمكن الاعتماد عليه كمرجع موثوق ورئيسي لهذا الغرض.

وجدد ذات المسؤول دعم ومرافقة المحافظة السامية للأمازيغية لمختلف النشاطات الثقافية والعلمية على الصعيد الوطني، التي تهدف إلى تعزيز وجود وترسيخ الثقافة والهوية الأمازيغية بالتعاون مع 914 جمعية ولائية ثقافية تنشط في هذا المجال.

للتذكير، فقد اختتمت، ظهيرة أول أمس، فعاليات الملتقى الدولي"مقاومة المرأة في شمال إفريقياي بين التاريخ القديم والقرن التاسع عشر الميلادي" الذي دام 3 أيام بقاعة المحاضرات لمقر الولاية، من تنظيم المحافظة السامية للأمازيغية بالتنسيق مع ولاية تبسة وجمعية "تيفاستيس" المحلية للهوية والثقافة الأمازيغية، حيث أوصى المشاركون.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة