"لوندا" يطالب الأطراف المعنية اللجوء إلى القضاء لتسوية حاسمة
صورة: أرشيف
05 ماي 2019 كريمة. ك
كريمة. ك
3848

على خلفية إثارت مسلسل "الرايس قورصو" لجدل كبير

"لوندا" يطالب الأطراف المعنية اللجوء إلى القضاء لتسوية حاسمة

آثر الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة "لوندا" تقديم جملة من التوضيحات حول القواعد الأساسية التي تنظم حماية الإبداع والتسيير الجماعي للمصنفات الأدبية والفنية، اثر التصريحات الواردة في الفضاءات والمواقع الإعلامية المتغلقة بالمسلسل "الرايس قورصو".


وفند "لوندا" في بيان نشر على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" الاتهامات التي وجهت له ولعماله، ولتفادي كل محاولة تغليط الرأي العام قدم جملة من التوضيحات: يتولى الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة منذ نشأته سنة 1973، وبموجب القوانين ومن بينها الأمر 03-05 المؤرخ في 19 جويلية 2003 المتعلق بحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، تلقي كل التصريحات بالمصنفات الأدبية والفنية قصد منح قرينة أبوة المصنف، وأنه طبقا لنص المادتين 13 و 136 من الأمر السالف الذكر، التصريح بالمصنف لدى الديوان لا يمثل إلا قرينة بسيطة للأبوة.

فيما يخص هذه القضية:
بتاريخ 02 أفريل 2018 تمّ التصريح لأول مرة بمخطوطة سيناريو لمسلسل من 20 حلقة يدعى"الرايس قورصو" من طرف أنس بوزغوب للحماية البسيطة، إذ عام فيما بعد وبتاريخ 16 أفريل 2019، تقدم مجمع الشروق، أمام مصالح الديوان، للتصريح بنفس المصنف مرفقا بالتنازل عن الحقوق المادية عن حوار النص من الغير دون أي ترخيص أخر من المؤلف أو حتى التعريف باسمه.
وجاء في البيان، أنه وبعد فحص ودراسة هذا التصريح الجديد، تمّ توجيه رد سلبي لمجمع "الشروق" مع تنبيهه بأنه سنة من قبل قام أنس بوزغوب بتصريح أول لنفس المصنف، مضيفا بأنه من الضروري التذكير بأن إنتاج مسلسل تلفزيوني مشتق من السيناريو المشار إليه أعلاه يتطلب رخصة وتنازل من مؤلفه ومن كل شخص طبيعي أو معنوي ساهم في إبداعه أو إنجازه.

ووفقا للبيان ذاته، في 20 من نفس الشهر 2019، أرسلت شركة ناينتي 4 فيزيون للديوان، عن طريق قناة "النهار تي في"، إرسالية تطلب من خلالها حماية نفس السيناريو، وتصرح بالتنازل عن حقوق استغلال وبث المسلسل ولهذه القناة إلى غاية سنة 2022.
وفي بيانه، وضّح الديوان ردا على ذلك، أنه ليس من صلاحيته الحكم على طبيعة ومشروعية عقود التنازل عن حقوق المصنفات السمعية البصرية لا سيما عند التنازل عن حقوق البث، فكل من يُنازع حول أبوة مصنف مصرح به من طرف وباسم أي شخص، يمكنه إثبات عكس قرينة المادتين 13 و 136 بواسطة جميع الأدلة المتوفرة أمام الجهات القضائية المختصة الوحيدة المؤهلة للخبرة والحكم، أما عن استغلال المسلسل وبثه من طرف القنوات التلفزيونية أو عبر المواقع الاجتماعية- يردف البيان- ينفرد أصحاب الحقوق، عند الاستغلال غير المشروع، بحق التقاضي للحد من هذا التعدي أو المساس الوشيك الوقوع على حقوقها.

وذكر الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة -في ختام بيانه- بأن مهمته القانونية تتمثل في التسيير الجماعي للحقوق المحصل عليها مقابل استغلال المصنفات المكونة لفهرسه عن طريق إبلاغها للجمهور، وكذا فهارس المصنفات الأجنبية الموكلة إليه من طرف هيئات أجنبية مماثلة في إطار اتفاقات تمثيل متبادلة.

في قضية الحال، أي في حالة تنازع عدة أطراف حول أبوة المصنف والاعتراض على بثه، يحق لهم اللجوء إلى الطرق والوسائل الشرعية والقانونية، الوحيدة التي تسمح لهم بالمطالبة واستحقاق حقوقهم.
فمنذ عدّة سنوات، والديوان لم يتوقف عن إرسال شعارات إنذار فيما يخص ضرورة احترام الملكية الفكرية ليس فقط لهيئات البث وإنما أيضا وخاصة للسلطات المكلفة بضبط ومراقبة النشاط السمعي البصري.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة