"كورونا" سيمضي ونحن من يبقى
صورة: أرشيف
05 ماي 2020 أدارت الندوة: سهيلة بن حامة
أدارت الندوة: سهيلة بن حامة
1121

مثقفون عرب يتحدثون لـ "صوت الأحرار" عن دورهم في زمن الوباء

"كورونا" سيمضي ونحن من يبقى

ليس الكاتب والمثقف بمعزل عما يحدث هذه الأيام مع إنتشار فايروس كورونا في مختلف الأقطار، وللوقف عند تجليات عزلة كورونا على المثقف، وهل ثمة دور له في هذه الأزمة،؟ رصدت "صوت الأحرار" أراء بعض المثقفين من مختلف الدول العربية وهم في الحجر المنزلي على غرار العراق، تونس، المغرب والكويت وحتى بكندا واسبانيا، حيث اجتمعت كلمتهم على الوقوف عندأبعاد أزمة كورونا على الثقافة والمثقفين، والدور الذي يمكن أن تلعبه في تغيير الكثير من المفاهيم  حول ما يحدث اليوم، مؤكدين أنه حان الوقت ليستنهظ المثقف همته ليشد على أيدي مواطنيه  بدل أن يرثيهم في قصائد تأبينية أو يصف الكارثة في رواية ما.


عبدالهادي سعدون :

روائي وأكاديمي ( العراق)

 أعتقد أن أضعف الوسائل اليوم أمام وحش كاسر مثل "فيروس كورونا" يبطش بنا دون خشية ودون أي تنبيه، هي وسيلة المثقف.

ما نحتاجه لدور أكبر وأكثر قوة من الكلمة، دور العلم والأطباء، لذلك يصبح المثقف والثقافة بالدور الأخير في هذه المعركة الضارية.

ولكن لنقف قليلاً هنا... حتى هذا الدور الصغير أو غير المقنع في هذه الحالة مهم وضروري لسبب بسيط، هو أن البشرية تحتاج لكاتب ومدون عنها وعن أحوالها، وبالتالي المنبه عنها وعن دورها وأزمنتها التي تعيش فيها.

المثقف يمكن أن يكون دوره كبيراً أو صغيراً حسب ما يقوم به، ولكن حالة التذكير والصمود والرغبة بالعيش وتمجيد الجمال والحياة، يحتاج لأدوات الثقافة كي تعبر عنه وتدونه.

أعرف أنه الخط الأخير المخصص لنا في هذا السباق الماراثوني، ولكنه خط للتأني بالمعاينة وقراءة ما بين السطور وبالتالي العمل فيها وعليها.

أن أية تدوينة وكتابة في أي من مجالات الأدب والفن عامة، ستخلد ذكر البشر في معاركها العديدة ومعركة فيروس الكورونا أشدها وأكثرها وقعاً في زمننا الحاضر ونحن نراقب من خلف أبوب حصارنا من سيقع في اللحظة القادمة ومنْ سينتصر في النهاية.

مدوناتنا ستكون نافعة، وحتماً ستقفز الخطوط وقد تصل لتكون في الخط الأولى مثل كل الأشياء النافعة، لأنها ستذكر البشرية القادمة بما مررنا به وما جرى لنا.

المثقف بكلمته وكتاباته وتصوراته يشارك ببناء بقعة التحصن والفوز الأكبر أيضاً.

الكلمة مفتاح التألق من ضمن مفاتيح عديدة، كلها تصب في مجرى استرجاع الألق وعشق الحياة.

عنود الروضان:

شاعرة ( الكويت)

ربما للمرة الأولى منذ فترةٍ طويلة يقع العالم أمام أزمةٍ و مصيرٍ واحد ، و لم يسبق للفئة التي يطلق عليها اسم " المثقفون " أن وقعوا في اختبارٍ إنسانيٍّ عام يوجهونَ بهِ رسالة مؤثرة إلى الجماهير بكافة مستوياتها و أنواعها و التي قد تضم مثقفينَ لا نوافذ و لا منابر لهم .. ؛ رسالة إنسانية لا تنتمي إلى جهةٍ و لا توجهٍ محدد .

كل ما يرتبط بالوعي في هذه المرحلة مهمٌّ جدا ، حيث يقدم المثقف ما يعزز دور و عمل المؤسسات المختلفة في مواجهة الوباء من خلال لغته و حضوره لدى الناس ، بالإضافة إلى نقد كل ما يتعارض مع المسؤولية الأخلاقية لدى كل فرد تجاه الآخرين ، و تنبيه الجماهير إلى البسطاء و المحتاجين الذينَ تأثرت أوضاعهم بهذه الأزمة مع ربط كل الصور التي كتبت أو رسمت عنهم سابقاً بالفعل الحقيقي على الأرض .

أيضاً المثقف في النهاية هو ابن الحياةِ العامة و سلوكهُ المنقول عبر مواقع التواصل و الصفحات الشخصية من المفترض أن يكون صورة نموذجية تعكس ما يجب أن يكون عليه الجميع في هذه الظروف.

علي الحساني:

باحث وخطاط (العراق)

تحوّلت الكرة الأرضية الى سجن كبير بفعل الحاكم ( كورونا ) الوباء العالميّ الذي بدأ من الصين ونشط فيها ليتحول منتشراً يسري الى بلدان العالم ليفرض سطوته على الشعوب ، إنّه الفايروس الجديد الذي  يهدّد النّاس ، والمرض الفتّاك الخطير الّذي لا دواء له إلا بالإحتياط منه وتجنبه بفعل البقاء  في المنزل وإتباع الإرشادات الصحيّة وحملات التّوعية التي تطلقها السلطات ، وفي العراق نعيش أياماً من الحظر مقرونة بالخطر الممزوج بالقلق عبر متابعة قنوات التلفاز والبحث في مواقع التواصل الإجتماعي ، لنشهد مدنناً وعواصم عالميةً  في حالة الحجر الصحي وغالبيتها تحولت الى مدن أشباح ،

 إنّ العالم اليوم يعيش  ظاهرة  تستدعي التعامل معها بكثير من التأمل والحكمة والتحلّي بروح الصبر وتحمل المسؤولية والإنصات لذوي التخصص بواقعية  وفي خضم هذا الحدث كان لدور المثقفين والمفكرين كل حسب طاقته وجمال تخصصه الدّور الأبرز في مواجهة التحدّيات وتنشيط دورهم التنويري الفاعل في تشخيص المشكلات وبذل الجهود النيّرة في سبيل إيجاد الحلول الناجعة .

كنت أعتقد منذ زمن بما يصوّره لي الغرب أنّه عالم مثقف مليء بالمبادئ الإنسانية من خلال شواهد عديدة يسوّقها لنا الغربيون وكأنّهم إنسانيون أكثر من كل العالم من خلال تسويقهم لنا بعض الشواهد كاهتمامهم بالحيوان وإنشاء مؤسسات ضخمة تعنى بالرّفق بالحيوان ومن خلال توفير فرص عمل للعاطلين عن العمل ولكن كلّ ذلك في وقت الرفاه فكنت أعتقد أنّ الإسلام تطبيقاً  هو في بلدانهم وتشريعاً في بلداننا وعندما حمي الوطيس واِصْطَكَّت الأسنّة واشتدّ البلاء بظهورعارضٍ مرضيٍّ هزّ العالم من أقصى الأرض الى أدناها ظهرت الحقائق و انكشفت الخفايا ليتجسد الإسلام تطبيقاً عند أهله من أصحاب ( لا إله إلاّ الله ، محمّد رسول الله ) ، فرأينا تطبيق حديث رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) : " ارحَموا مَن في الأرضِ يَرحَمْكُم مَن في السَّماءِ ".

فرأينا التراحم والتكافل الإجتماعي تطبيقاً على أرض العراق بلد الأنبياء والأئمة بلد علي بن أبي طالب الّذي كان أشدّهم اهتماماً بالنسبة الى المساكين وذوي الحاجة ، ، هذا هو مشهد المسلمين في زمن الكورونا فأين دول الرفق بالحيوان فنلاحظ أنّ هذه الدّول لم يتجسد رفقها بالإنسان ، إذن أهتمامهم بالحيوان لم يأتِ إلاّ عن غريزة ذاتية من باب اللهو بالحيوان لكي يسعدهم وليس حقيقة الرفق به ، وهنا نتساءل هل سيصبح العالم ما بعد كورونا عالماً متصالحاً خالياً من الحروب والدمار والأوبئة والتلوث ؟ ، أعتقد أنّ العالم لن يكون ما بعد الوباء كما قبله ، وسنرى تغييرات على صعيد الأفراد والمؤسسات وتحوّلاً كبيراً في الكثير من السياسات وستتأثر العديد من المعتقدات وتتغير العديد من المفاهيم .

سعيد ياسف:

شاعر (المغرب)

بالنسبة لي .. أرى أن المثقف العربي دائما يغرد خارج السرب  و ليس له تأثير في مجتمعه  إلا نزر قليل من حملة المشاريع الكبرى مثل محمد أركون و محمد عابد الجابري و ادونيس  و علي حرب  و غيرهم .. منهم من  لا يزال يناضل بقلمه ليؤثر في تغيير المجتمع و عيا و سلوكا  و منهم من انتقل الى ذمة الله تعالى

أما في ما يخص الوضع الراهن الذي فرضته جائحة كورونا covid19فقد آثر مثقفونا على أنفسهم أن ينتهجوا نفس سلوك العوام  في تناول المصيبة شعرا و نثرا .. سخرية و ترهيبا

إذ المثقف بما أنه كائن تستوفى فيه شروط النخبة الفكرية كان لزاما عليه توعية المجتمع و استعمال كل مهاراته اللغوية و الأدبية في بيان ما يجب أن يكون لا ما يفترض أو يحتمل ان يكون

لم يعد هناك مكان او وقت للتنظير و التأسيس  للفكر .. فالوقت ينفذ منا و الموت في كل مكان و انتكاسات الإقتصاد و الأخلاق و انهيار الدول على وشك الحدوث

فليكن المثقف هنا و الآن مع الإنساني فينا و ليستنهظ همته ليشد على أيدي مواطنيه  بدل أن يرثيهم في قصائد تأبينية او يصف الكارثة في رواية ما

 

ذوالفقار المطيري:

مخرج سينمائي ( العراق)

المثقف والمبدع إنسان متفاعل في طبيعته مع محيطه ربما بحساسية أكثر من غيره، خاصة وهو يرى التفاصيل والهامش بطبيعة أخرى تجعله يكسبها معاني مختلفة وخيالا جديدا منبعثا من وعيه الخاص بحسب تراكماته الفكرية والثقافية والإنسانية.

ان موضوع فايروس كورونا دفعنا  مراجعة أفكارنا، ومنها الثقافية والفكرية. وجعلنا  نتأكد أن العالم قرية صغيرة، فلا الحدود منعت تفشي الوباء.

دور المثقف  في ظل هذه الأزمة ان يخرج عن كتابة النصائح، ودعوة الناس بالتزام منازلهم، وترجمة التقارير الواردة من الخارج واطلاع الناس عليها، فضلا عن السخرية من الواقع واللحظة والفيروس نفسه. أما عن مساحة وفرص الإبداع أو إمكانياته فلا أظن أن الوقت ولا اللحظة تحتمل وجود مثل هذا البراح، فالتعبير عن لحظة أو واقعة ما يحتاج لكثير من الوقت لتأملها وفهمها، والتعمق فيها، من هنا لا أظن أن أي عمل إبداعي حول وباء الآن سيكون قادراعلى التغلغل في أغوار النفس البشرية

 

سعد الأحمد:

كاتب (الكويت)

عند الجلوس في المنزل لفترات طويلة تكتشف أشياء كثيرة في نفسك وفي منزلك وفي الناس التي تشاركهم هذا المكعب، تكتشف تصالحهم، غضبهم، تقصيرك، وشدة اهتمامك، تُصلح الأعطال المنزلية، تصون ما يمكن صيانته، تبدل الأضواء المحترقة، تغير مكان الأثاث، تهتم بسيارتك، تشذب زروع الحديقة، تختلقُ عراكاًً خفيفاً، تقدم أعذاراً، تخلق نذوراً للخالقِ إذا ما ترك من تحب وشأنهم، ترتب المهمل، تفتح المنسي، تنفض الغبار، تبحث عن أسباب الدهشة، تتذكر التفاهات، ترمق الماضي بنظرات الخيبة، وتتحسر على ما سيأتي، يختال أمامك ظِل الأصدقاء، ضحكاتهم، وإهمالك لكلامهم عمداً حتى لا تجد ما يشغلك أكثر، تفتح الشمس في عين الشباك، ترتب أبجدياتٍ للفرح كنت أهملتها، تعيد ترتيب نفسك إثر الاستماع لمحاضرةٍ تُعنى بعلم النفس، وتسعى وتبحث وتحاول... لكن لا شيء يتجاوز فعل المحاولة.

عيسى قويرح:

فنان تشكيلي (تونس)

هذه الجائحة التي يمر بها العالم لم ير مثيلا لها من قبل, فالكون كله أصبح عبارة عن قرية صغيرة أجبر سكانها على ملازمة بيوتهم خوفا من هذا الوباء الذي اقترن اسمه بالموت بالرغم من حجمه الذي لا يرى حتى بالمجهر الدقيق.

هذا الوباء الذي عجزت الدول العظمى على التصدي له و محاربته بالرغم مما تمتلكه من ترسانة حربية و تكنولوجيا حديثة يفتخر بها إنسان القرن الحالي. وحتى لو فرضنا ما يشاع من حرب بيولوجية بين أمريكا والصين وانفلات زمام السيطرة على هذا الفيروس, فإن هناك قوة عظمى قاهرة لا يعرفها إلا من كان إيمانه قوي بالله و المثقف الحقيقي هو من يدرك بعلمه وثقافته و تفتحه بأن هناك رب يسير هذا الكون و يفعل فيه ما يريد و ليس البشر.

و لسائل أن يسأل ما علاقة الإيمان بدور المثقف في مثل هذا الظرف الصعب على الأمة و خاصة أصحاب القلوب الضعيفة, فعلى سبيل المثال نرى في حالات الحرب والأوبئة عدد المرضى النفسيين و المختلين يكثر كذلك عدد الانتحار وهذا راجع إلى فراغ الجانب الروحي والعلمي لدى هذه الفئة التي طغت عليها المادة وبالتالي تجد نفسها في دوامة مغلقة من التشاؤم والخوف فتلجأ إلى الانتحار أو فقدان العقل.

فدور المثقف العربي في إرشاد و زرع الأمل بالإيمان والحفاظ على النفس ثم إعطاء البديل في هاته الفترة الصعبة التي يجد فيها الإنسان نفسه سجين بين أربع حيطان و لمدة لا يعرف متى نهايتها, فيصبح المنزل فضاء يقوم فيه الإنسان بكل نشاطاته التي يحبها و لم يكن يجد لها الوقت الكافي. فمثلا و من منطلق اختصاصي كفنان تشكيلي و أستاذ وجدت الحل مع تلاميذي و أصدقائي في التواصل عبر الفيس بوك نرسم اللوحات كل من مكانه ونتحاور و نبدي الملاحظات و الآراء و بالتالي ينشغل التلميذ بالرسم و قد زال من ذهنه ذاك الخوف من المرض والمستقبل و الموت و ترك كل ذلك لخالق الكون و مدبره. وبما أن الإنسان يتأقلم بطبعه مع كل الظروف التي يعيشها و يمر بها وبما أن دوام الحال من المحال  فإنه سيمر بهذا الظرف الصعب و يأتي ظرف آخر مغاير نرجوا أن يكون خيرا مما كان.

وقبل أن أختم أود أن أنوه بدور المثقفين في ميادين أخرى كالطب و المهندسين و كذلك السياسيين الذين وجدوا أنفسهم أمام معضلة كبرى دون مساعد من الدول العظمى التي انشغلت بالدمار الذي لحقها جراء هذا الفيروس فكان الإبداع و الاختراع و حسن التصرف , فقادت هاته الفئة المثقفة شعوبها إلى بر الأمان.

 

علي المرهج :

 أكاديمي واستاذ فلسفة (العراق)

ظهرت لنا (كورونا) لتغير لا معادلة السياسة في بلدنا المُستلب، بل لتغير معادلة الحياة في "الما قبل" و "الما بعد"، فما قبل زمن (الكورونا) حياة، و "ما بعدها" توقع لحياة فيها التحدي أكبر من توقعات أهل الغرب الذين يحسبون الحياة فلسفة وعلماً بحساب رياضي يُحاولون فيه تجنب الوقوع في "الزلل"، ومحاولة تدارك الحال قبل (وقوع الفاس بالراس) كما يقول المثل الشعبي، ولكن (كورونا) قلبت موازين التوقع وخرقت أفقه عند الأمم "العالمة"، رغم عدم يأسهم في العمل على ايجاد مضاد وعلاج للخلاص منها، ولكن تكلفتها كانت ولا زالت باهضة الثمن في خسارة الإنسان والمال.

"قتلتنا الردة"، وأقول قولاً مقابلاً لها "قتلتنا الكورونا" و حطمت كبرياؤنا نحن بني البشر، ألا يكفينا أن نمج غرورنا حينما نجد كائناً صغيراً لا تراه العين المُجردة يخترق حياتنا ويُهدد اقتصادنا وتاريخ وجودنا، بل يُهدد مُسقبلنا.

ولكن مع ذلك لم ييأس المثقف ولم يرتكن لهذا التهديد، فقد شارك العديد من الشعراء والكتاب وهم في بيوتهم فبعضهم قرأ الشعر وآخر قرأ نصا ابداعيا جماليا في النثر على منصات التواصل الاجتماعي ببث مباشر وتفاعل معه متابعوه.

أما في التعليم فنجد المعلم والأستاذ الجامعي شارك طلابه التدريس ومواصلة العطاء الثقافي والعلمي، فالعديد منهم شارك  في مؤتمرات وندوات وورش عمل عبر النت في (زمن الكورونا) وسائل التواصل الاجتماعي، (اجتماع افتراضي) و (محاضرة افتراضية) و (مؤتمر افتراضي)، وبعضهم فرح أنه شارك في ندوة بـ (غوغل كلاس روم) مع أساتذة من كليات وجامعات دولية.

لا أغفل أن (كورونا) لعبت بنا كما يلعب (مسي) أو (رونالدو) بالكرة، فاحترنا ودخلنا ايام الحظر في هلع وخوف، ولكن بعد ذلك عرف المثقفون والأكاديميون الاستافدة من تحدي هذه الجائحة، فعملوا نشر مقالات تؤكد على قدرة الإنسان للتكيف وغلبة هذا الكائن المجهري الذي هدد الكرة الأرضية برمتها..

التحدي الكبير عند المثقف هو استغلاله لأيام الحظر في تعلم استخدام تقنيات التواصل الاجتماعي مثل (الفري كونفرنس) و (جوين زوم مييتنك)، فضلا عن الواتس آب والفيس بوك والتلكرام وغيره كورونا ستمضي ونحن من يبقى.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة