جوليان كليريغني بأوبرا الجزائر يوم 12سبتمبر
الفنان الفرنسي ​جوليان كلير صورة: أرشيف
04 أوت 2019 سهيلة بن حامة
سهيلة بن حامة
15239

احتفالاً بمرور 50 سنة على بداية مسيرته الفنية

جوليان كليريغني بأوبرا الجزائر يوم 12سبتمبر

احتفالاً بمرور 50 سنة على بداية مسيرته الفنية، سيلتقي الفنان الفرنسي ​جوليان كلير بجمهوره الجزائري في حفل استثنائي تحتضنه دار الأوبرا بوعلام بسايح يوم12سبتمبر المقبل ،سيعود صاحب "femmes je vous aime"بعشاقه إلى الزمن الجميل للأغنية الفرنسية بتقديم أغانيه القديمة والجديدة على غرار ما تضمنه ألبومه الصادر مؤخرابعنوان "A NOS AMOURS".


بعدالحفل الذي أحياه المغني الفرنسي جوليان كلير، بالمغرب ضمن فعاليات الدورة الـ18من مهرجان "موازين.. إيقاعات العالم "ستكون ثاني محطة له بالمغرب العربي الجزائر اين سيحيي حفلا بأوبرا الجزائر في إطار الجولة الفنية التي خصصها لمرور 50 سنة على بداية مسيرته الفنية التي استهلها منذ فترة دراسته الثانوية والجامعة، أين إلتقى بموريس فاليه وإتيان ورودا جيل، وهما من كتاب أغانيه الرئيسيين، وبدأ بتأليف أولى أغانيه. غيّر اسمه بول آلان لوكليرإلى جوليان كليرإثر توقيعه عقداً مع شركة الإنتاج، باتيه ماركوني، وأصدر أسطوانته الأولى وسط فترة حافلة بالأحداث من شهر ماي1968.

هو من مواليد في 4 أكتوبر1947 في باريس. تطلق والداه عندما كان لا يزال صغيرا؛ فكان يستمع للموسيقى الكلاسيكية في منزل والده في حين أن والدته عرّفته على أعمال أشهر فناني الأغنية الفرنسية أمثال جورج براسينز وإديت بياف. بدأ تعلم العزف على البيانو في السادسة من عمره، ومع بلوغه الثالثة عشرة، بدأ يعزف كل ما يسمعه على الراديو.

تناسب صوت كليرالفيبراتو الشهير وموسيقاه النيو-سيمفونية، إلى جانب كلمات فاليه ورودا جيل الأشبه بالحلم، مع فترة التغيير تلك. وقد تلقى الجمهور الأغاني واعتبرها نهضة لما كان يُعرف بالأغاني الفرنسية التقليدية نظراً لأسلوبها الهارموني الذي لم يكن مألوفاً جداً في ذلك الوقت، لا سيما في فرنسا. وقد تمكنت الأسطوانة من الفوز بجائزة أكاديمية شارل كروس.

في العام 1969، اعتلى كلير مسرح الأولمبيا للمرة الأولى لافتتاح حفل جيلبير بيكو. وعلى الرغم من أنه لم يكن قد برز على الساحة الفنية إلاّ منذ عام واحد، إلا أنه لاقى أداؤه نجاحاً كبيراً. وقد عاد في وقت لاحق مراراً وتكراراً إلى هذا المسرح لتقديم سلسلة من الحفلات الموسيقية.

خلال الفترة الممتدة من ماي 1969 إلى فيفري 1970، لعب كلير دور البطولة في النسخة الباريسية البالغة النجاح للمسرحية الغنائية “هير” “Hair”، ممّا منحه فرصة مثالية لتعزيز مكانته المتنامية كفنان.

مع بلوغه سن الـ24، كان لكلير تمثال من الشمع في متحف الشمع “غريفان” Grevin في باريس. وقد أصبح نجماً كبيراً واستمر بإصدار النجاح تلو الآخر، مع تحقيق العديد من هذه الأعمال الناجحة مبيعات في الخارج، وترجمتها وتوزيعها بلغات أخرى.

في العام 1972، أدى دور رجل موسيقي في فيلم تلفزيوني، تبعته سلسلة من الأدوار التمثيلية خلال فترة السبعينيات. غير أن عمله في مجال التمثيل لم يبعده أبداً عن حبه الأول، أي الموسيقى.

في العام 1974، حقّق كلير خمس أسطوانات ذهبية استثنائية عن مجموع مبيعات ألبوماته السابقة. وقد تغيرت صورته إلى حد كبير خلال تلك السنوات، فتطور من أيقونة للمراهقين إلى فنان ناضج.

في العام 1979، شارك في مشروعين مشتركين جديدين، فأدى أغنية المقدمة لمسرحية الأطفال الموسيقية الغنائية، “إميلي جولي” وشارك في الأسطوانة المزدوجة “36 Front Populaire” التي تناولت فترة تاريخية مضطربة مع تولي الجبهة الشعبية الفرنسية الحكم في العام 1936.

تراوح إنتاج كلير، على مر السنوات، بين مجموعة من مؤلفاته الخاصة وبعض الأغاني الفرنسية الكلاسيكية، مثل “Comme Hier” (مثل الأمس) لبراسينز و”L’hymne à l’amour” (نشيد الحب) لإيديت بياف. قدّم كلير حفلات غنائية في كل من أفريقيا والأمريكتين وأوروبا.

في ربيع العام 1998، بدأ جولة موسعة في فرنسا وأوروبا. وشارك في حفل افتتاح كأس العالم لكرة القدم في باريس في 10 جوان، ونظراً لكونه من المشجعين الكبار لكرة القدم، شارك كلير في التعليق على المباريات في إحدى القنوات التلفزيونية الفرنسية وغناء النشيد الوطني لأحد الفرق المشاركة.

وفي فصل الصيف من العام نفسه، فاز كلير بجائزة الربيع الكبرى التي تقدمها جمعية حقوق اﻟﻤﺆﻟﻔﻴﻦ واﻟﻤﻠﺤﻨﻴﻦ وﻧﺎﺷﺮي اﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ SACEM لأغنيته “Les Séparés” المقتبسة عن قصيدة من تأليف مارسولين ديبورد-فالمور.

في جانفي 1999، اعتلى كليرك خشبة مسرح الشانزيليزيه وقدّم مجموعة من الأعمال غير الإلكترونية بأسلوب مختلف تماماً عن عروض الروك والبوب التي اعتاد تقديمها إلى جمهوره على مر السنوات.

خلال الأسابيع الأولى من العام 2000، شارك إلى جانب العديد من الفنانين الآخرين في عدد من الحفلات الخيرية لمطاعم المحبة “Restaurants du Coeur” ،وهي مؤسسة خيرية توفر وجبات الطعام للمحتاجين في فرنسا، خاصة خلال أشهر الشتاء الصعبة.

وانطلاقاً من بحثه الدائم عن المواهب الجديدة، بدأ كلير التعامل مع مؤلفي أغان جدد، بمن فيهم العارضة كارلا بروني التي كانت تشق طريقها آنذاك في حياتها الموسيقية، فألفت ست أغان لألبومه الثامن عشر.

ومن الأسماء الأخرى التي تستحق الذكر أيضاً: الكاتبة الفرنسية الجزائرية نينا بوراوي؛ المغنية آسيا الجديدة على ساحة موسيقى السول غروف؛ وشقيقها المنتج الملقب بخليل، غير أن بعضاً من أصدقائه القدامى قد شاركوا أيضاً في هذا الألبوم: وإتيان ورودا جيل وديفيد ماكنيل إلى جانب لوران شالومو.

وفي خطوة جريئة نوعاً ما، سجّل كلير في العام 2003 ألبوماً جديداً ضمّ مجموعة من الأغاني الأمريكية الكلاسيكية، قدمها باللغة الفرنسية، مضفياً عليها لمسته الخاصة.

على صعيد آخر، عيّن كلير سفيراً للنوايا الحسنة لدى المفوضية أثناء حفل أقيم في باريس في نوفمبر 2003 بعد عمله لمدة عامين تقريباً مع الوكالة على عدد من المشاريع الخيرية المتصلة باللاجئين. وفي مارس 2004، قام بأولى مهامه الميدانية للقاء اللاجئين وعمال الإغاثة في تشاد. وقد تم توثيق هذه البعثة ضمن برنامج “Envoyé Spécial” (مبعوث خاص) وتمّ بثّ الوثائقي على إحدى القنوات التلفزيونية الوطنية الفرنسية في أفريل 2004.

للإشارة ،جوليان كلير متزوج و أب لخمس أطفال ويؤكد في كل خرجة إعلامية له أن سر بقائه شابا يعود الى ابنه،‏ "femmes je vous aime"لم يكتفِ بغنائها فقط ، أثبت كلير لأولئك الذين شاركوا حياته: فرانس غال، ميو ميو، فيرجيني كوبيري إيفل وهيلين جريميلون. أنه يحب كل من قاسمته حياته، ذاق جوليان أفراح الأبوة. يبلغ من العمر 71 عامًا تقريبًا ، يستطيع أن يهنئ نفسه على قيامه بتربية خمسة أطفال: جين، 40 عامًا ، وأنجيل ، 44 عامًا ، فانيل وبارنابي ، 30 و 21 عاما وأخيراً ، برنابي، 10 سنوات ، مشاركته مؤخرا في الموسم الجديد للنسخة الفرنسية لذي فويس كعضو في لجنة التحكيم أحدث ثورة في الاعلام الفرنسي حيث ورد خبر إبعاد جوليان كلير من البرنامج بحجة انه ينتمي الى الجيل القديم من الفنانين.

الجدير بالذكر، حدد سعر تذكرة حفل جوليان كلير بأوبرا الجزائرب1500دج وبرمج يوم12 سبتمبر على الساعة السابعة و النصف مساء،سيرافقه في الحفل بنجامين كونستون على آلة البيانو و إيفير فريس على آلة كونتروباص و آلات أخرى.

متعلقات:

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة