تكريم المطربة الأندلسية بهيجة رحال في حفل رمضاني ساهر
المطربة بهيجة رحال صورة: ارشيف
29 ماي 2019 كريمة. ك
كريمة. ك
9741

بمبادرة من الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة

تكريم المطربة الأندلسية بهيجة رحال في حفل رمضاني ساهر

يواصل الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة "أوندا" سلسلة التكريمات التي عمد إليها منذ مطلع الشهر الفضيل ضمن البرنامج الرمضاني المسطر لرمضان 2019، حيث تم تكريم أميرة الطرب الأندلسي بهيجة رحال في سهرة رمضانية، أول أمس، على خشبة المسرح الوطني "محي الدين بشطارزي" بالجزائر العاصمة، عرفانا وتقديرا لمسيرتها الفنية الحافلة بالإبداعات والتي رسخت وعززت التراث الأندلسي بالجزائر.


استهل حفل التكريم بعرض فيلم وثائقي قصير حول الفنانة "بهجة رحال"، سلط الضوء على أهم المحطات الفنية التي عاشتها الفنانة من خلال استعراض مجموعة من الصور الفوتوغرافية مختلف مراحل مشوارها الفني العريق لاسيما ما تعلق منها بالعديد من الحفلات الفنية للموسيقى الأندلسية العريقة وفي مختلف المحافل الدولية، حيث أحييت الفنانة المغتربة بهجة رحال الكثير من الحفلات الفنية عبر مختلف دول العالم للتعريف بهذا اللون الموسيقي الذي تزخر به الجزائر ويدخل ضمن التراث والموروث الثقافي الأصيل ببلادنا.

وعبرت الفنانة بهجة رحال على هامش حفل التكريم الذي شهد حضور جمع كبير من الوجوه الفنية من موسيقيين وفنانين ومخرجين سينمائيين، إلى جانب عائلة الفنانة وجمهور الفن الأندلسي العريق، عن سعادتها بهذه الالتفاتة لا سيما خلال شهر رمضان المبارك مشيرة إلى أن مجموعة أعمالها هي بمثابة تكريم للأغنية الأندلسية وأعمدتها.

وعرفانا منها بهذه المبادرة، أهدت الفنانة باقة منوعة من أجمل أغانيها حيث استمتع العاصمي بأدائها بمعية جوق جمعية "الفنون الجميلة بالجزائر العاصمة" تحت قيادة المايسترو عبد الله بوكورة متنقلة بين الطابع العروبي والحوزي مختتمة السهرة بمدائح دينية تحت زغاريد الحضور.

كما شهد حفل التكريم تألق جمعية "الفنون الجميلة" للجزائر العاصمة، أقدم فرقة أندلسية بالجزائر، حيث يعود إنشائها إلى سنة 1856، والتي أبان أعضائها عن حرفية كبيرة خلال

تأديتهم "يا غزال" و"قال لي ناصح من الناس" و"دير العقار" و"يا من تريد قتالي"، وغيرها من روائع الفن الأندلسي الخالدة.

جدير بالذكر، فان الفنانة بهيجة رحال تكونت على يد أعمدة الفن الأندلسي على غرار محمد خزناجي وعبد الرزاق فخارجي والزبير قرقاشي، متنقلة طيلة 18 سنة بين العديد من المدارس والجمعيات كمعهد الموسيقى بالعاصمة وبكل من الجمعية الثقافية للموسيقى الأندلسية "الفخارجية" و"السندسية"، غير أنها انتقلت للاستقرار بالعاصمة الفرنسية باريس سنة 1992، أين تسنى لها تأسيس فرقتها الخاصة التي بدأت معها التسجيل سنة 1995، فضلا عن تقدمها لدروسا في الموسيقى الأندلسية بمختلف الهيئات الفنية بفرنسا.

ونظير بحوثها في مجال التراث الموسيقي الأندلسي، توجت الفنانة بجائزة "محفوظ بوسبسي" سنة 2006، وكذا إصداراتها المزدوجة منها "الريشة والصوت والقلم" سنة 2008 و"بهجة النفوس في بهاء جنات الأندلس" سنة 2010.

متعلقات:

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة