أتمنى أن تهتم المجتمعات بدعم الإبداع في زمن "كورونا"
المايسترو العراقي، ليث أنور صورة: أرشيف
24 أفريل 2020 حاورته: سهيلة بن حامة
حاورته: سهيلة بن حامة
399

:المايسترو العراقي، ليث أنور، يتحدث لـ"صوت الأحرار" عن يومياته في الحجر المنزلي

أتمنى أن تهتم المجتمعات بدعم الإبداع في زمن "كورونا"

عبرالمايسترو العراقي، ليث أنور، في حوار خَص به "صوت الأحرار "عن أمله في أن تدرك المجتمعات مدى أهمية دعم الفنانين والقطاع الإبداعي في زمن الكورونا، مؤكداأنه ستكشف لنا فترة العـزلة هذه مدى أهمية الثقافة في حياتنا اليومية، هو الذي لم يتوان خلال فترة الحجر المنزلي في تأليف مقطوعة موسيقية استوحاها من عمق الضروف التي نمر بها من خوف وقلق و أخبار مزعجة وفيديوهات قاسية انعكستعلى خروج لحن فيه نبرة حزن تترجمها نوتات آلة الكمان تحمل شعار" تبقى الثقافة هويتنا". وأنه حان الوقت لمراجعة النفس وتغير نمط الحياةوتجدد الطاقة الإيجابية.


من هو ليث أنور؟

ليث أنور هو فنان من العراق وإنسان عادي إجتماعي يحب السلام ويحب التجدد والإختلاط وله طموح وتأمل بعيد المدى لمستقبل جديد مشرق.

كيف تقضي وقتك في الحجر المنزلي؟

بصراحه أقضي أغلب وقتي في البيت استثمره في التمارين أو القراءة مشاهدة أخبار العالم واستماع بعض الموسيقى المعينة وإعداد الأكل أيضا، الحجر الصحي أفادني أكثر حيث خصصت وقت طويل للعزف والتأمل والاسترخاء الذهني ومن ثم التركيز في تسجيل العمل بحرفية أدق .

ماذا عن المقطوعة الموسيقية التي ألفتها في أجواء الكرونا؟ 

المقطوعة الأخير ةبصراحة استوحيتها من من عمق الضروف التي نمر فيها من خوف وقلق واخبار مزعجة وفديوهات قاسية كلها تعطي للفنان نوع من الشجن هذا اكيد بالتالي ينعكس على خروج لحن فيه نبرة حزن نوعا ما وقد اتممت العمل خلالأسبوع لأن الأفكار اليومية تتجدد باليوم التالي واظطر إلى إعادةالعمل كامل للأحسن والحمد لله توفقت فيه.

ما هي الرسالة التي توجهها للقراء في مثل هذه الضروف؟

رسالتي إلى الأصدقاء والناس هو مراجعة النفس وتغير نمط الحياةوتجدد الطاقة الايجابية وممارسة الرياضة والخروج بنتيجة حيوية من هذه الضروف التي نمر فيها كي نبني افكار محطات جديدة للحياة.اتمنى أن تدرك المجتمعات مدى أهمية دعم الفنانين والقطاع الإبداعي، في زمن الكورونا ستكشـف لنا فترة العـزلة هذه مدى أهمية الثقافة في حياتنا اليومية.

لماذا اخترت العزف على ألة الكمان بالظبط؟

في بداية المسيرة وتحديدا لما دخلت معهد الفنون الجميلة في بغداد كنت آعشق صوت الكمان مسبقا وأحب شكل الآلة الموسيقية آحس فيها بعذوبة عندما يخرج منها الصوت واجريت اختبار بسيط وقد نجحت من اللحظة الأولى وبدأ المشوار منذ وقتها وإلى الآن.

ما بين كل نوتة موسيقية التي تعزفها نلتمس نوتات شرقية هل هذا يفسر حنينك للفن الموسيقي لبلدك العراق؟

أكيد طبعا كل إناء ينضج بما فيه لقد نشئت في بلد مليىءبالفن والشعر والرسم والشجن وتأثرت بكل مكان فيه وكل جزء فيه لدي ذكريات جميلة وطوال مسيرتي خارج البلد إلا انه يعيش وينبت معي كل يوم والذكرى لا تفارقني أبدا وخاصه تشجيع الأهل وبالأخص أبي وأمي الله يرحمهم

هل هناك فنان من الرواد تعتبره مثلك الأعلى في العزف و الأداء؟

نعم هناك الكثير من هولاء الفنانيين الموسيقيين اللذين اقتدي بهم وأتعلم منهم آيضا منهم داخل العراق ومنهم خارج العراق سواء بالمنهج الشرقي العربي أو الغربي أمثال الأستاذ غانم حداد والأستاذ محمود حمد من العراق ومن مصر الأستاذ المرحوم الجرشه ومن الغرب العزف العالمي بيرلمان، اعتبر الفنان التركي وعازف الكمان مراد هو مثلي الأعلى وأحاول اقترب من روحه في العزف دائما.

ما رأيك في الجيل الجديدمن العازفين على آلة الكمان؟

نعم هناك جيل جديد قادم يبشر بخير ويقتدي بالجيل السابق بالرغم من قلة العازفيين في الآونة الأخيرة إلا أنهم عازفين مبدعيين ولهم مستقبل باهر.

ماهي المدرسة الفنية التي ترى أنك تنتسب إليها في طريقة العزف على الآلة؟

بصراحه هناك مدارس كثيره في العالم منها العراقي والمصري والتركي واليمني ومدارس الغرب لكن الأقرب إلي و التي تتربع في ذهني ومسيطر على مشاعري هي المدرسة التركية لأنها تملك فن نقي عميق جميل متجدد يدخل للقلب مباشرة.

حدثناعن تجربتك مع الأوركسترا السمفونية العراقية؟

نعم كان لي تجربة طويلة مع الاوركسترا والفرقة السمفونية العراقي اللذي كان يعتبر من اوائل الفرق العربية وكنت عضو في الفرقة وعملنا وقتها مقطوعات عالمية جميلة ومشوار ممتع ومثمر وقتها لأنه بالأصل أنا دراستي في المعهد كان منهاج غربي حيث كنت اتمرن في اليوم ما يقارب ثمان ساعات يوميا ومتواصلة.

إذا خيرت بين الكمان الكلاسيكي و الكمان الإلكتروني؟

الكمان الكلاسيكي هو الأصل إكيد لأن الأذن الموسيقية والأذن العامة للناس صارت تسمع هذا النغم فقط أما الكمنجة الالكترونية فهي تعتبر شي ثانوي وصوت جديد للتغير وللاستمتاع وللشغل لا اكثر

ما هي الألحان التي تجد فيها نفسك اكثر للابداع؟

الألحان الشرقية المائلة لللشجن هي أقرب لي أكثر من باقي الألحان كوني تربيت في بيئه فيها ضروف صعبة وحياة كانت غير سهلة.

إقامتك في دبي هل ساعدتك لعطاء أكثر في مجالك الفني؟

نعم لقد كانت دبي محطة جميلة أكيد لأن الاحكتكاك بالألوان الثانية والدول المجاورة جعلتني اتعرف على فنانيين من مختلف العالم وان اكتسب من كل واحد ما أحتاجه وأرغبه

هل فكرت في إصدار ألبوم يحمل مؤلفاتك الموسيقية ؟

فكرت كثيرا بإصدار أ خاص بي طبعا وهذه الفكرة تعيش معي بشكل يومي وان شاء الله عندما تسمح الضروف سوف أبدأ فيها لأن الأمر مكلف نوعاما.

آلة الكمان من ركائز الموسيقى الكلاسيكية هل هناك اوركسترا معينة ينتمي أنور ليث العزف معها؟

أي نعم لقد كونا هنا في دبي اوركسترا صغير ونعمل دائما على تطويره وتقديم المقطوعات الملائمة للعدداللذي تتكون منه هذه الفرقة وقدمنا عديد من العروض هنا وخارج البلد.

من هو الفنان الذي تتمنى العمل معه؟

نعم كنت أتمنى ولا زلت أن أعزف مع فنانيينأحبهم من صغري واعتبرهم قمة في الفن أمثال الست فيروز و الأستاذ صباح فخري ومن الجيل الجديد الفنانة شيرين ومن تركيا الفنان العملاق ابراهيم تاتليس والفنانة سيبيل كان. 

هل من مشاريع في المستقبل؟

مشاريعي أكيد هي التميز والتمرين المتواصل وإصدار ألبوم يجمع كل الفن اللذي أقدمه وفي نفس الوقت أنا مايسترو لفرقة موسيقية كبيرة هنا وأتمنى أن يتواصل عملي معها ونقدم حفلات ناجحة.

متعلقات:

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة