دراما وأكشن من "بوكارامانغا "إلى جزيرة "داوسون "
صورة: أرشيف
09 فيفري 2019 سهيلة بن حامة
سهيلة بن حامة
25462

معهد ثربانتس يحتفي بسينما أمريكا اللاتينية

دراما وأكشن من "بوكارامانغا "إلى جزيرة "داوسون "

تركز الدورة الثانية من مهرجان سينما أمريكا اللاتينية التي تحتضنها العاصمة إلى غاية شهر مارس المقبل على إتجاه السرد الدراماتيكي للأحداث اليومية التي يواجهها الإنسان بحلوها ومرها ،يمكن تصنيفها في سينما الواقع ما سيفتح دون شك شهية جمهور معهد ثربانتس لاكتشاف كل يوم خميس مغامرات سينمائيةجديدة من عمق مجتمعات لاتينوس لكل من كوبا،المكسيك،الأرجنتين، كولومبيا، فنزويلا، الشيلي،البرازيل البيرو.


للمرة الثانية على التوالي ينظم المعهد الإسباني ثربانتس بالعاصمة مهرجان سينما أمريكا اللاتينية بالتنسيق مع كل من سفارةكوبا،المكسيك،الأرجنتين، كولومبيا، فنزويلا، الشيلي،البرازيل والبيرو ، حيث سيكتشف الجمهور ثمان أفلام تمثل بلدان أمريكا اللاتينية تم إنتاجهامن 2002 الى 2017 لمخرجين من مختلف المدارس السينمائية على غرار الأرجنتيني خَوَّان خوسي كامبانييا، و الكوبي خوان كارلوس كريماتا و الكولومبي كارلوس فونغ وغيرهم من المخرجين الذين سبقوا وحازو على العديد من الجوائز في مختلف المهرجانات السينمائية. 

الفيلم الكولومبي "ماما"..دراما من توقيع فيليب فان هيسن هوفن

‏ "Mamà "يروي قصة فيكتوريا التي تستقبل زيارة غير متوقعة من ابنتها سارة ، التي لم تتحدث معها منذ فترة ، وتطلب منهاأن تهتم بنيكول ، حفيدتها البالغة من العمر7 سنوات ،لبضعة أيام. لكن فيكتوريا كانت تعيش حياة مستقلة ، مستمتعة بوحدتها. لتأتي الصغيرة نيكول لتقلب الحياة اليومية للريف التي كانت تتمتع بها جدتهاالتي تجبر لدخول صراع مزعج وأخبار غير متوقعة ، لتعود سارة إلى المنزل لتتصالح وتلتقي في النهاية.

الفيلم أنتج في 2017 تستغرق مدة عرضه 80 دقيقة من بطولة إلينا مايا نرو،جوليات ريستريبو،أليخاندرا زولواغا،كونسويلو غاشا وفيليب روخاس.

الفيلم الأرجنتيني "سر عينيه" مغامرة بوليسية بعيون خوان خوسي كامبانييا

‏El secreto de sus ojos يعرض يوم السابع فيفري بمعهد ثربانتس ابتداء من الساعة السادسة مساء من إخراج خَوَّان خوسي كامبانييا تمثيل ريكاردو دارين ،سوليداد فيياميل ،وبالو راغو مقتبس عن رواية 

‏ La pregunta de sus ojos de Sacheri، أنتج سنة 2009 ،يصنف ضمن الأفلام البوليسية تدورأحداثه في مدة 129 دقيقة سنة1974،فيبوينس آيرس. بنجامين إسبوزيتو يحقق في جريمة قتل امرأة شابة. بعد خمسة وعشرين سنة ،قرر كتابة رواية بناء على هذه الحالة السرية التي كان شاهدا وبطلا فيها. وهكذايغوص بنجامين مرة أخرى في هذه الفترة المظلمة من الأرجنتين حيث كان الجو خانقًا.

الفيلم البرازيلي "دوربال ديسكو"حنين لموسيقى السبعينيات من عمق ساو باولو

‏Durval Discosهو فيلم برازيلي أنتج عام 2002 من إخراج أنا مويلارت بطولة أري فرنسا،آيتي فرازر،مارينا اورز تدور أحداثه في أحد أحياء ساو باولو وهي محاولة من المخرجة لرسم ملامح الموسيقى البرازيلية في سبعينيات القرن الماضي ،والتي تعطي للفيلم نكهة خاصة في أجواء كوميدية ، تصنعهافات مارلي ومغنية الروك البرازيلية ريتا لي ،الفيلم يمكن تصنيفه ضمن الاعمال السينمائية الدرامية ينقل تجارب شخصيات موطنها الموسيقى، يمكن للجمهور العاصمي متابعة احداثه في 105 دقائق يوم 14فيفري الجاري .

المكسيك تغازل الجمهور بتحفة كارلوس ريغاداس "بعد الظلمات.. النور"

تقترح المكسيك خلال مهرجان سينما أمريكا اللاتينية بالجزائر فيلم المخرج المثير للجدل كارلوس ريغاداس Post Tenebras Lux أو "بعد الظلمات.. النور"الذي فاز من خلاله بالسعفة الذهبية لأحسن اخراج في "كان"2012،أين خرج الجمهور مذهولاً عند أول عرض لأن جمالياته صادمة بدءاً بمشهد الافتتاح الذي يدوم ست دقائق على الشاشة هي انبلاج الفجر وانتهاءً بالمشهد الختامي الذي يصور الغروب. بينهما،ويروي قصة رجل عالق بين حبه لامرأتين: زوجته وعشيقته، في محيط غير اعتيادي هو مجتمع المينونيت الديني المنغلق الذي يتحدث لغة ميتة متحدرة من الالمانية. بينالشعرية والعنف ، يخطو ريغاداس في اتجاه آخر لينضم الى قلة من السينمائيين الذين يصورون الواقع اليومي ،الفيلم الذي أنتج سنة 2012 تستغرق مدة عرضه 113دقيقة، بطولةروت ريغاداس،،ناتاليا ايسبيدو ،سيناريو وإخراج كارلوس ريغاداس ،يمكن للجمهور متابعته يوم 7مارس المقبل.

الفيلم الكوبي "معا من أجل خبز وبصل "خوان كارلوس كريماتا يزاوج بين الكوميديا و الدراما 

‏Contigo pan y cebolla هو الفيلم الذي تشارك به كوبا خلال المهرجان الذي يحتفي بالسينما اللاتينية، وهو من 

اخراج خوان كارلوس كريماتا تمثيل إلينا رودريغز، انريكي مولينا وأديس ماسولا،على مدار 114دقيقة تحملنا كاميرا خوان كارلوس كريماتاالى هافانامدينة السامباو هي القصة المقتبسة من العمل المسرحي لهيكتور كوينتيرو تحملناالى يوميات عائلة كوبية بسيطة هاجسها الوحيد هو شراء ثلاجة والحلم بحياة أفضل،

يؤمنون بأن "الأشخاص الذين يأتون من الضفة الأخرى هم الذين يمكن أن يصبحوا أغنياء "و أنه لا جدوى للدراسة ، وأن العمل فقط يحل وفرةالأموال الآمنة ، ويسلط الضوء على "الثلاجة الكوبية الجديدة "المستوردة من الصين، التي تعطلت مباشرة بعد شرائها وهي ترمز للصعوبات التي تعيش فيها الأسر الكوبية الفقيرة التي تصارع من اجل البقاء وتوفير حياة آمنة لأطفالها.الفيلم أنتج في 2014يعرض للجمهور يوم 28 فيفري الجاري.

الفيلم البيروفي "أكواريل"..عندما يصبح الرسم حلما

يحمل فيلم المخرج دانيال رودريغيز ريسكو الكثير من الرسائل المشفرة ،في عمل درامي تشارك به البيرو خلال المهرجان،تروي قصة"El Acuarelista"يوميات كاتب هاجسه الوحيد هو رسم لوحة تشكيلية بالاكواريل على جدران البناية التي يقطن فيها،لكن جيرانه يرفضون ذالك و يدخل الكاتب في دوامةاين يعطي للآخرين فرصة السيطرة على حياته الخاصة،الفيلم أنتج في 2008 بطولة ميغيل إيزار، سول البا،أنا سيسيليا ،سيعرض يوم 14مارس المقبل.

الفيلم الشيلي «جزيرة داوسون»..مذكرات سيرجيو بيطار

‏Dawson isla فيلم شيلي درامي سيناريو وإخراج ميغيل ليتين ،مقتبس عن كتاب السياسي التشيلي الفلسطيني الأصل سيرجيو بيطار الذي يروي فيه مذكراته كسجين سياسي أثناء حكم بينوشيه، الفيلم أنتج عام 2009،تنقل كاميرا ميغيل ليتين في 112 دقيقة قصة أعضاء سابقين في حكومة أليند ، الذين تم اعتقالهم وسجنهم في سجن سياسي ، تم تصميمه خصيصًا كمعسكر اعتقال في جزيرة داوسون ، تييرا ديل فويغو. كان المعسكر قد استخدم في أوائل القرن العشرين لإيواء سلكنام وغيرها من الشعوب الأصلية ، ونقلهم من الجزيرة الرئيسية لإنهاء تدخلهم في مزارعي الأغنام الكبيرة التي تم إنشاؤها ، حيث استمروا في الصيد في أراضيهم السابقة.

تم سجن مئات من الشيوعيين المشتبه بهم والمعارضين السياسيين الآخرين في جزيرة داوسون من قبل حكومة بينوشيه. تحت السيطرة الصارمة للبحرية الشيلية ، كافح هؤلاء الرجال من أجل البقاء على قيد الحياة في درجات حرارة وظروف قاسية.الفيلم بطولة بنجامين فيكونا وكريستيان دي لا فوينتي،يمكن للجمهور متابعته يوم 21 فيفري.

الفيلم الفنزويلي "صحيفة بوكارامانغا "يجمع أمريكااللاتينية وأوروبا

‏ "Diario de Bucaramanga "تشارك به فنزويلا في المهرجان من اخراج كارلوس فونغ يقودنا إلى عام 1828 حيث يحملناالمحرر سيمون بوليفار، يرافقه موظفيه،الذين يعملون في مجلة بوكارامانغا لنقل الأخبار والأحداث التي تجري في اتفاقية أوكانيا ، وإعداد دستور جديد لكولومبيا. فهي أيام دراماتيكية ومثيرة للجدل عندما أحبطت شركة يبرتادورحلم الوحدة والتكامل في أمريكا اللاتينية، 

شارك هذاالفيلم في العديد من المهرجانات الدولية ، وتم عرضه في عشرات البلدان ، .سيعرض للجمهور يوم 21 مارس المقبل .

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة