تنصيب اللجنة الوطنية المكلفة بإنجاز موسوعة الجزائر
صورة: ارشيف
01 أكتوير 2019 عبد الحميد. هيمة
عبد الحميد. هيمة
3149

تضم 35 عضورا من الكفاءات الوطنية والخبراء المختصين من مختلف الجامعات

تنصيب اللجنة الوطنية المكلفة بإنجاز موسوعة الجزائر

 تم، أمس، تنصيب اللجنة الوطنية المكلفة بإنجاز موسوعة الجزائر بمقر المجلس الأعلى للغة العربية بالجزائر العاصمة، في اجتماع تاريخي برئاسة رئيسه الأستاذ صالح بلعيد، وبحضور نخبة من الكفاءات الوطنية والخبراء المتخصصون من مختلف الجامعات  35 عضوا، يمثلون الهيئة المشرفة على إنجاز هذا المشروع، وقد تم انتخاب مكتبا لهذه الهيئة برئاسة الأستاذ نور الدين السد وعضوية الأساتذة: عبد الجليل مرتاض، حبيب مونسي، عبد الحميد هيمة، الطيب دبة، وعمار لحسن.


ويعد إعداد موسوعةٍ للجزائر ضرورةٌ حضاريةٌ ملحّةٌ يتطلّع إليها المواطن الجزائري، ومَعْلَم بارز من معالم الأمة ينبغي السعي إلى رفعه والنهوض بمتطلباته، كما هو شأن كل أمة أنجزت موسوعتها، ودخلت التاريخ بالتدوين لذاكرتها من أجل حماية ذاتها، والحفاظ على هُوّيتها، ولا سيما في ظلّ التدفقات المعرفية والثقافية المهولة عبر مختلف منصَّات التواصل المعرفي والثقافي والاجتماعي، والتي من شأنها أن تُعرِّض مجتمعنا لخطر الذوبان.ومن هنا يعدُّ تدوين التراث الثقافي والعلمي للجزائر ونقله إلى أجيالنا تطعيماً لهم ضدّ كل أشكال المسخ والذوبان، وحمايةً لأمنهم الفكري، وصيانةً لمقدّراتهم الذاتية ومكتسباتهم الحضارية، إنها بحق مشروع حضاري كبير من شأنه توحيد رؤية المجتمع الجزائري على الثوابت الوطنية، وستكون هذه الموسوعة بعد إنجازها واحدة من أهم المرجعيات الأساسية التي يقوم على عاتقها الاحتفاء بتراث الأمة وتاريخها، وبيانُ أمجادها وبطولاتها؛ إنّها الذاكرة الحيّة الناطقة بما يزخر به رصيد الأمة من المعارف، والثقافات، والأحداث، والوقائع، والتراجم، والسير، وغير ذلك.

للتذكير، فان هذا المشروع بدأت فكرته منذ سنة 2006 في عهد الأستاذ العربي ولد خليفة، حيث بقي المشروع يراوح مكانه حتى قيض له الله رجالا أحيوا المشروع وحولوه من فكرة مجردة إلى واقع ملموس، وفي مقدمتهم الأستاذ صالح بلعيد الذي شكل لجنة شهر جويلية 2018 أعادت المشروع إلى الواجهة في الاجتماع الذي انعقد بالمجلس الأعلى للغة العربية، وانبثق عنه مقرر رسمي مؤرخ في 10 جويلية 2018، يتضمن تأسيس لجنة إعداد مشروع"موسوعة الجزائر"، والتي تم تنصيبها، نهاية الشهر المنصرم.

رأيك في الموضوع

التعليقات ملك لصاحبها ولا تخص الجريدة